fbpx
ملف الصباح

بـورتـريه: أميــنــة… الطـــاهــــرة

انتحرت أمينة الفيلالي أم قتلت، لا يهم؟ فالفتاة ودعت الحياة، وطوت 16 ربيعا من حياتها في صمت وحيرة مجتمع لا ينصف فلذات كبده.
في نظراتها حزن غريب، وفي تفاصيل ملامح وجهها بؤس الأطفال وحيرة لم تجد وسيلة للتخلص منها، إلا سم الفئران، ففضلت تجرعه، بعد أن ذاقت مرارة الاغتصاب ثم تزويجها من مغتصبها.
كل الصحف الأجنبية والمواقع الإلكترونية تناقلت خبر أمينة، طفلة فضلت الانتحار على


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى