fbpx
وطنية

الطعون تهدد بسقوط “باميين”

ينتظر أن تطيح الطعون المرفوعة من قبل بعض أعضاء المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، ببعض الذين تم انتخابهم أعضاء في المكتب السياسي الجديد للحزب، بسبب عدم توفرهم على ولايتين في برلمان الحزب، كما تنص على ذلك القوانين المنظمة له.

ويأتي في مقدمة الذين يهددهم السقوط، ابتسام العزاوي، نجلة الإذاعي والصحافي امحمد العزاوي، الصوت الإذاعي المعروف الذي توارى عن الأنظار وحصل على التقاعد. وفازت ابتسام، وهي نائبة برلمانية بمجلس النواب، عن طريق اللائحة الوطنية، شأنها في ذلك شأن العديد من النساء اللواتي لم يسجلن حضورا يذكر في المؤسسة التشريعية، وترشحت ضمن لائحة النساء إلى العضوية في المكتب السياسي، وتمكنت من حجز مقعد لها، غير أن عدم توفرها على ولايتين متتاليتين في المجلس الوطني، كما يزعم الطاعنون في فوزها، قد يطيح بها إذا ما اتخذت مسطرة الطعون مسارها الطبيعي، ولم تعرف اجتهادات خاصة من قبل «فاعلي الخير» المقربين من الأمين العام السابق للحزب.

ويتهدد السقوط أيضا عادل بركات، المستشار البرلماني الذي فاز بالعضوية في المكتب السياسي عن طريق لائحة الشباب، غير أنه، أكد لأعضاء في فريق البام بمجلس المستشارين على هامش اليوم الدراسي الذي نظمه فريق الحزب في البرلمان مطلع الأسبوع الجاري حول القوانين التنظيمية للجماعات المحلية، أنه يتوفر على ولايتين في المجلس الوطني، الأولى كانت بالصفة باعتباره برلمانيا، والثانية انتخب فيها.

في انتظار الحسم في الطعون، مازال حكيم بنشماس، الأمين العام للأصالة والمعاصرة يتكتم عن أسماء الأعضاء الستة، الذين سيختارهم، وسيكتمل بهم عدد أعضاء المكتب السياسي الجديد للحزب الذي ضم في صفوفه بعض «النكرات» وأصحاب «الشكارة».

وكشفت مصادر مقربة من بنشماش ل «الصباح»، أن من بعض أسماء الأعضاء الستة الذين سيختارهم، يأتي اسم علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، ومصطفى الباكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، والشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين السابق، وسهيلة الريكي، وأحمد اخشيشن، رئيس جهة مراكش آسفي، والعربي لمحارشي، رئيس هيأة المنتخبين الباميين.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى