تقارير

مهام تأهيل الجهة أمام الوالي الجديد لكلميم السمارة

الشرقاوي: عبدالله عميمي مطالب بتنفيذ الإستراتيجية التنموية لفائدة سكان الجهة

أشرف وزير الداخلية، الطيب الشرقاوي، أخيرا، بكلميم، على تنصيب عبد الله عميمي واليا على جهة كلميم السمارة وعاملا على إقليم كلميم. وخلال حفل التنصيب، الذي حضره عدد من الولاة بوزارة الداخلية وعمال جلالة الملك بأقاليم الجهة وبرلمانيون ورؤساء المجالس المنتخبة وأعضاء الهيأة القضائية وعدة شخصيات، هنأ الشرقاوي الوالي الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها لما عُرف عنه من كفاءة وتجربة راكمها خلال مشواره العملي بالإدارة الترابية.
وأكد أن الوالي الجديد مدعو إلى العمل على تأهيل الجهة اقتصاديا واجتماعيا، وذلك في تكامل تام وتنسيق دائم مع كافة المصالح، والنهوض بدور المحور المؤهل لدعم المجهودات التي يقوم بها المنتخبون والفاعلون الاقتصاديون المحليون، والانفتاح على المواطنين والإنصات إليهم والاهتمام بمشاكلهم، وعلى تخصيص الوقت الكافي لبلورة المفهوم الجديد للسلطة الذي أراد له جلالة الملك أن يكون مفهوما يستهدف ويخدم بالأساس المواطن.
من جهة أخرى، أشار الشرقاوي أن الوالي الجديد مطالب بإعمال الوصاية على الجماعات المحلية لتطوير أدائها من خلال إعادة هيكلتها وعصرنة مصالحها، والرقي بأداء موظفيها وتطوير أساليب العمل وفق بنود ومقتضيات الميثاق الجماعي، وذلك من أجل تحفيز المنتخب الجماعي وجعله فاعلا أساسيا في كل المشاريع القطاعية التي تباشرها الحكومة على المستوى المحلي في إطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون والتشاور.
وفي هذا السياق، دعا الوزير الوالي الجديد إلى السهر على تنفيذ الإستراتيجية التنموية التي خطها جلالة الملك لفائدة سكان الجهة، والتي تهدف بالأساس إلى الرقي بها، لأن تصبح قطبا تنمويا قويا ومتميزا بكل المقومات التي من شأنها تمكينه من رفع مستوى عيش السكان ومواجهة تحديات التنافسية الوطنية والدولية، وكذا الإنصات إلى انشغالات المواطنين وكافة الفاعلين والعمل على إيجاد حلول لقضاياهم وانشغالاتهم عملا بالتوجيهات الملكية السامية في إطار سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة.
كما نوه الشرقاوي بالمجهودات التي بذلها الوالي السابق، أحمد حمدي، خلال المدة التي تولى فيها المسؤولية بهذه الجهة، وكذا الجهود الملموسة التي يبذلها المنتخبون وعلى رأسهم ممثلو الجهة في البرلمان ورؤساء المجالس المنتخبة، بالإضافة إلى الأعمال الجبارة التي تقوم بها السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني والشيوخ لتنمية هذه الجهة حتى تستجيب لتطلعات أبنائها الذين يتحملون بدورهم مسؤولية النهوض التنموي بها.
من جهة أخرى، أشار الوزير إلى أن جهة كلميم- السمارة شكلت دائما، عبر التاريخ، صلة وصل بين شمال المملكة وجنوبها وقلعة مجاهدة وفية لقسم المسيرة الخضراء ولثوابت الأمة ورمز سيادتها وسدا منيعا ضد كل الأفكار الانفصالية الرامية إلى عرقلة المسيرة التنموية التي يعرفها المغرب.
وفي هذا السياق، نوه الشرقاوي بالمبادرة العفوية لأبناء الجهة من خلال رفضهم القاطع لتصرفات بعض الانفصاليين الذين أرادوا استغلال المطالب الاجتماعية للسكان خدمة لأجندة خارجية بهدف زعزعة الوحدة الوطنية.
يذكر أن عبد الله عميمي، والي جهة كلميم السمارة وعامل إقليم كلميم، ازداد سنة 1951 بقرية بامحمد بتاونات، وعين بعد حصوله على دبلوم السلك العادي للمدرسة الوطنية للإدارة في منصب متصرف مساعد ببلدية صفرو بتاريخ فاتح يوليوز 1973، ثم التحق بمدرسة استكمال تكوين أطر وزارة الداخلية في 15 نونبر1973، ليعين بعد تخرجه منها قائدا بتاونات في فاتح شتنبر 1975، لينتقل بالصفة نفسها إلى قيادة اغبالة بإقليم بني ملال في 19 يناير 1979.
وتمت ترقيته إلى منصب رئيس دائرة القصيبة بالإقليم نفسه، ثم انتقل إلى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية بتاريخ فاتح شتنبر 1986، وذلك قبل أن يعين في منصب رئيس دائرة مديرا للحي الجامعي بفاس في 26 شتنبر 1989، ليعين بعد ذلك عاملا على عمالة زواغة مولاي يعقوب.
وفي يونيو 2005، عينه جلالة الملك عاملا على إقليم الرشيدية، إلى أن عينه صاحب الجلالة واليا على جهة كلميم السمارة وعاملا لإقليم كلميم، وخلفه في منصبه القديم محمد أمغوز قادما من إقليم اشتوكة آيت باها.

إبراهيم أكنفار (كلميم)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق