fbpx
بانوراما

 إقبال على مستلزمات البحر

جددت الكثير من الأسواق التجارية الكبرى، أروقتها، وغيرت ديكورها، لعرض بعض مستلزمات العطلة الصيفية، والتي قد تحتاجها الكثير من العائلات لقضاء يوم على شاطئ البحر أو في أحضان الطبيعة.
فإلى جانب ملابس البحر الخاصة بالنساء والأطفال وحتى الرجال، وضعت المظلات الشمسية قرب الكراسي الخاصة بالبحر، وفي الجهة المقابلة، وضعت بعض ما يحتاجه الأطفال للعب برمال الشاطئ إلى جانب كرات بأشكال وألوان مختلفة، وثلاجات متنقلة بأحجام متنوعة.

وفي الرواق الخاص بالأدوات المنزلية، اختار مسؤولو السوق التجاري، أن يكون مكان الأواني الخاصة بالنزهات الصيفية في المقدمة، مع الحرص على أن تشملها عروض موسم الصيف. ولأنه من بين مستلزمات العطلة الصيفية، بعض الكريمات الخاصة بالعناية بالبشرة والشعر، بالنسبة إلى النساء والأطفال أيضا، فقد شملتها أيضا عروض الموسم، وصارت تعرض بأثمنة منخفضة لتشجيع الزبناء على اقتنائها.

وغير بعيد عن السوق التجاري، يضع بعض التجار، بحي كريمة، مستلزمات العطلة الصيفية، منها مظلات شمسية بألوان وأشكال مختلفة، وكراس وطاولات بلاستيكية وغيرها، على قارعة الطرق، وهو الأمر الذي يعرقل السير، ويتسبب في بعض الفوضى. ويستمر الكثير من هؤلاء التجار في عرض سلعتهم، غير آبهين بالفوضى التي يتسببون فيها، فيثيرون احتجاج الكثير من مستعملي الطريق، سيما وقت الذروة.

“إنه موسم العطلة الصيفية والسفر، فمن الضروري أن يضع مسؤولو الأسواق التجارية كل ما يخص العائلات المغربية، خلال هذه الفترة من السنة، في المقدمة، وذلك في إطار “الماركوتينغ”، وترويج ما هو جديد”، يقول زبون أحد الأسواق التجارية بسلا، قبل أن يضيف أنه مباشرة بعدما تغلق المدارس أبوابها، ينطلق رواج من نوع آخر، وتشتد المنافسة بين الأسواق التجارية الكبرى والمحلات الأخرى، لجذب الزبناء.

يقول الرجل إنه في الوقت الذي تحرص فيه الأسواق الكبرى على النقطة المتعلقة بطريقة عرض المنتوج، وتقديم عروض مغرية، يلجأ أصحاب المحلات الأخرى، إلى طرق مغايرة لإقناع الزبائن باقتناء ما يخصهم لقضاء العطلة الصيفية “غير أن بعض التجار، والذين يعرضون سلعهم على الشارع، يبالغون في الأمر، والأكثر من ذلك، يعرضون سلعا مغشوشة وبأثمنة مبالغ فيها، على اساس أنها أصلية، الأمر الذي قد يهدد صحة الزبناء، ويضعها في خطر “.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى