fbpx
خاص

الاعتداء على مستعملي الطريق السيار … هؤلاء هم المسؤولون

3 أسئلة إلى يوسف وهابي *

< تتكرر حوادث الاعتداء على مستعملي الطريق السيار، وما ينجم عنها من أضرار جسيمة للضحايا، ترى على من تقع مسؤولية حماية الطريق؟
< أعتقد أن المسؤولية عن حوادث الاعتداء التي تقع بالطرق السيارة بالمغرب، تتقاسمها عدة جهات، كل منها بمقدار معين من المسؤولية، فمن جهة أولى هناك الشركة الوطنية للطرق السيارة، التي تتحمل مسؤولية ضمان سلامة مستعملي الطريق من خلال وضع سياجات ضرورية واتخاذ تدابير واحتياطات كفيلة بمنع هذه الاعتداءات وعدم تسهيلها، إذ أن أغلب الحوادث خاصة المرتبطة بالرشق بالحجارة تحدث بسبب ثغرات في سياج القناطر والممرات، مما يسهل ارتكاب العديد من الجرائم.

< الأمر لا يتعلق فقط بالرشق بل يعترض جانحون المركبات بوضع حجارة أو متاريس لإجبار السائقين على التوقف لسرقتهم؟
< هذا جواب على شق آخر من كلامي، إذ من جهة أخرى تتحمل الأجهزة الأمنية من درك وأمن وطني، نصيبا من المسؤولية، خاصة في الجانب الوقائي من خلال التدخل الاستباقي في العديد من النقاط السوداء، التي تشهد تكرار عمليات الاعتداء وتكثيف الظهور المادي بها. ولا ننسى أن مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية يتحملون، من جهة ثالثة المسؤولية في جانبها الجنائي، ولكن ونظرا لتسجيل اعتداءات في الغالب ضد مجهول، أو عدم قدرة الجناة، في حال اعتقالهم، على أداء التعويضات المحكوم بها، فالأمر يستدعي إحداث صندوق لضمان هذه الحوادث وتعويض ضحاياها.

< وماذا عن المراقبة بالكاميرات؟
< يمكن الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة لمواجهة الجرائم، متمثلة في نصب وتركيب مجموعة من الكاميرات والاستعانة بها في مراقبة الطريق السيار أمنيا للتدخل في الوقت المناسب، وليس فقط الاقتصار على مراقبة مخالفات السرعة. كما يمكن لهذه الكاميرات مساعدة الأمنيين في إيقاف الجناة عبر رصد ملامحهم. وللسكان المجاورين لـ "الأطوروت"، أهمية كبرى، فبتحسيسهم وتوعيتهم بمخاطر المتسببين في تلك الحوادث، من قبل السلطات المحلية، يمكن محاربة هذا النوع من الجرائم، ولو عبر التبليغ عنها أوعن المشتبه فيهم.

أجرى الحوار : المصطفى صفر

*محام بهيأة الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى