صورة الأولى
“الله يحسن لعوان”

يبدو أن مشاغل ومتاعب وزارة حقوق الإنسان منعت مصطفى الرميد من النوم بشكل جيد، فآثر على نفسه أن يعوضه بالبرلمان، بينما صديقه مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، يضرب رأسه بين الفينة والأخرى حتى لا يستسلم للسبات ويتابع الجلسة باهتمام. يمكنكم مطالعة المقال بعد: الاشتراك أو مجاناأكمل القراءة »




