fbpx
صورة الأولى

“الله يحسن لعوان”

يبدو أن مشاغل ومتاعب وزارة حقوق الإنسان منعت مصطفى الرميد من النوم بشكل جيد، فآثر على نفسه أن يعوضه بالبرلمان، بينما صديقه مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، يضرب رأسه بين الفينة والأخرى حتى لا يستسلم للسبات ويتابع الجلسة باهتمام.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى