وطنية

أطر مؤهلة لضمان جودة دقيق المخابز

أفاد عبد اللطيف إيزم، مدير عام الفدرالية الوطنية للمطاحن، أن عملية خلط الدقيق “الكوريكسيون” بمواد كيماوية، تستهدف بالدرجة الأولى الرفع من جودة الدقيق، منبها إلى أن المواد المستخدمة في العملية، عبارة عن إضافات ومواد طبيعية غير مضرة بصحة المستهلك.

وأضاف إيزم، تجاوبا مع مقال صادر في “الصباح”، تحت عنوان “التحقيق في مواد خطيرة بالدقيق”، أن عملية خلط الدقيق الموجه بالدرجة الأولى إلى المخابز، تشرف عليها أطر مؤهلة في المطاحن الكبرى، التي تتوفر على مختبرات أيضا، وتسعى إلى ضمان أعلى درجات الجودة وشروط السلامة الصحية عند الإنتاج.

يذكر أن الخبر الذي ورد في الصفحة الأولى، أشار إلى استعانة مطاحن بمواد كيماوية خطيرة في إنتاج الدقيق، من خلال عدم الالتزام بالجرعات والكميات المحددة في دفاتر التحملات، ما حول إضافات إلى مواد مضرة تهدد السلامة الصحية للمستهلكين، منبها إلى أن هذه المطاحن، تخلط بشكل عشوائي دقيق القمح اللين الموجه إلى المخابز، علما أنه لم يجر تحديد حجم هذه المطاحن أو علامتها التجارية، رغم أن الأمر يتعلق بمطاحن في البيضاء وسطات وبني ملال.

وأشار المقال إلى أن تقنيين متخصصين يشرفون على عملية خلط مواد كيماوية مثل “ميلتازيم” و”حمض أسكروبيك” و”مالت”، مؤكدا أنهم لا يتوفرون في مطاحن، تحيل هذه المهمة على مستخدمين غير مؤهلين، ما يزيد من مستوى المخاطر الصحية بالمنتوج، الموجه إلى تصنيع منتوجات الخبز المتاحة للعموم.

بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق