مجتمع

تدهور صحة طلبة مضربين عن الطعام

تدهورت الحالة الصحية ل6 طلبة قاعديين مضربين عن الطعام منذ أسبوعين ضد كل أشكال الخوصصة بالجامعة، بشكل كبير، ما يهدد حياتهم وصحتهم في ظل انخفاض وزن أجسادهم والنقص الحاد في نسبة السكر بها وارتفاع دقات القلب وعدم انتظامها، وظهور تقرحات جلدية ناتجة عن الحساسية المفرطة.
ولوحظ عدم انتظام دقات القلب لأغلبهم، 3 منهم سبقت إدانتهم في ملفات على خلفية أحداث بالجامعة، وتأرجحها بين الانخفاض والارتفاع حسب حالة كل واحد منهم، استنادا لكشوفات طبية يخضعون إليها يوميا بالمصحة الجامعية المفتقرة إلى المعدات الطبية اللازمة، منذ انطلاق إضرابهم في 24 أبريل.
وكشف جدول نسبة تدهور حالتهم الصحية، توصلت “الصباح” بنسخة منه، وجود نقص حاد في نسبة السكر لكل المضربين باستثناء أحدهم، توشك على 0,60 غرام ما يعني قرب دخولهم مرحلة الخطر، مع تسجيل انخفاض نسبة الضغط بالنسبة لأحدهم ظهرت عليه تقرحات، سيما في وجهه وظهره.
ورافق هذه الأعراض الخطيرة والتطورات غير المحمودة العواقب، انخفاض متفاوت في أوزانهم، تراوح بين 3.9 و6.3 كيلوغرامات، فقدوها في أسبوعين من معركتهم للأمعاء الفارغة دفاعا عن المكتسبات وللوقوف في وجه كل أشكال خوصصة بعض المرافق التابعة للجامعة خاصة الإطعام والسكن الجامعي.
وقالت مصادر طلابية إن أي مضاعفات صحية قد تشكل خطرا على حياة هؤلاء الطلبة، خاصة في ظل محدودية وسائل العلاج اللازمة بالمصحة وغياب آلة قياس معدل السكر في الجسم وميزان قياس الوزن، وتوفرها فقط على آلة قياس الضغط ودقات القلب، ما يجعل تتبع حالتهم الصحية “تتم بشكل غير دقيق”.
وحظي الطلبة المضربون بزيارة وفد من اللجنة الجهوية التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان وقفت على وضعيتهم الصحية ومطالبهم، قبل أن ينضم إليهم مئات الطلبة الذين دخلوا في إضراب عن الطعام، بدءا من الواحدة زوال الثلاثاء 8 ماي أمام رئاسة الجامعة، تضامنا معهم وللمطالبة بتحقيق مطالبهم.
ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق