سيارات "جي دابليو إم" تسوق بأثمنة تنطلق من 99 ألفا و900 درهم أعلنت الشركة الفرنسية لإفريقيا الغربية «سي إف أ أو»، الوكيل التجاري لعدد من علامات السيارات العالمية، عن تسويق السيارة الصينية «جي دابليو إم» بالمغرب، انطلاقا من السنة الجارية.وأطلق الوكيل التجاري في السوق المغربي ثلاثة أصناف من السيارة الصينية، الصنف الرياضي والسيارة المدنية الصغيرة وسيارة «البيك أب»، بأثمنة تنطلق من 99 ألفا و900 درهم للصنف العادي من سيارة «فلوريد» المدنية، وتصل إلى 235 ألف درهم بالنسبة إلى السيارة الرياضية رباعية الدفع «هافال أش 5».وتتمتع جميع سيارات «جي دابليو إم» بمختلف أثمنتها وأصنافها بميزات التكييف وثنائية المخدات الهوائية وعدد من الميزات الأخرى، كما تخضع لمعايير «أورو 4» في ما يتعلق بنسبة الغازات الملوثة المطروحة.وكان تسويق سيارة «جي دابليو إم» في المغرب قد انطلق في 2010، مع الوكيل التجاري «ماديفا»، ولم تحقق حينها السيارة سوى نسب منخفضة من المبيعات، تراجعت بشكل كبير السنة الماضية بسبب الجدل الذي أثير حول السيارات الصينية ومطابقتها لمعايير السلامة والجودة، إذ لم تتجاوز مبيعاتها خلال السنتين ثمانين عربة، مما دفع «ماديفا» إلى التوقف عن تسويق سيارات «جي دابليو إم».ويعتبر تسويق السيارة الصينية من جديد مغامرة حقيقية، لكنها محسوبة من طرف الشركة الفرنسية لإفريقيا الغربية «سي إف أ أو»، التي تعول على نسبة مبيعات مرتفعة ابتداء من السنة الأولى للتسويق في السوق المغربي، تصل إلى 1000 سيارة. وقلل فرانسوا فيا، المدير العام ل"جي دابليو إم" بالمغرب، في لقاء صحافي لتقديم العلامة، من تأثير المخاوف السائدة لدى الزبون المغربي في ما يتعلق بالسيارة الصينية، مؤكدا أن تقييم السيارة يتم حاليا انطلاقا من صيت العلامة وحجم الشركة على المستوى العالمي، مضيفا أن شركات السيارات الكبرى هي شركات عالمية ولا تنسب إلى البلد الذي تصنع فيه، وأن نجاح تجربة تسويق السيارة في عدد من دول العالم، من بينها الصين حيت يتربع صنفها «البيك أب» على رأس قائمة المبيعات في البلد، تدفع إلى التفاؤل أيضا بالنسبة إلى مصيرها في المغرب.وتتضمن عقود البيع ضمانة لمدة ثلاث سنوات على جميع أصناف السيارة، التي تباع حاليا انطلاقا من معرض وحيد في المغرب بمنطقة زناتة، على أين يتم خلق معارض ونقط بيع أخرى في مناطق مختلفة من المغرب.يشار إلى أن «غريت وول موتر» (جي دابليو إم) هي شركة سيارات صينية، انطلقت في 1976، واستوحت اسمها من سور الصين العظيم. كانت متخصصة في تصنيع الشاحنات ثم سيارات «البيك أب»، قبل أن تنطلق أخيرا في تصنيع السيارات رباعية الدفع والسيارات الحضرية، التي تصنع منها حوالي 500 ألف سيارة سنويا في مصانعها بالصين وعدد من دول أوربا الشرقية. صفاء النوينو