fbpx
وطنية

الصراعات السياسية تهدد نقابة

تهدد صراعات سياسية ضيقة، مستقبل مجموعة جماعات التعاون بتاونات بعد احتجاج جماعات ترابية وتهديدها بالانسحاب منها، سيما المرؤوسة من طرف أحزاب سياسية غير تلك المكونة للمكتب المسير لهذه النقابة التي يرأسها نور الدين قشيبل، برلماني العدالة والتنمية ورئيس جماعة مولاي عبد الكريم.
بعض الجماعات سيما القروية أدرجت في جدول أعمالها للدورة المقبلة، نقطة تتعلق بالانسحاب من هذه النقابة لعدم استفادتها من آلياتها بشكل منصف، بعدما كانت جماعة بني وليد سباقة للدعوة لعقد دورة استثنائية للتداول في الأمر، قبل أن تدخل السلطات على الخط، محاولة الضغط لمنع انسحاب هذه الجماعة. وسارت جماعات أخرى بدائرة قرية با محمد في الاتجاه نفسه، سيما بعضها يرأسها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ترأس هذه النقابة المشكلة من جماعات الإقليم، في مرحلة سابقة قبل أن تتسلم دواليبها العدالة والتنمية عقب الانتخابات الجماعية الأخيرة، لينطلق مسلسل تصفية الحسابات السياسية.
وخلف جهر مسؤولي جماعة قرية با محمد، بانسحابها من النقابة، ردود أفعال قوية استحسنها البعض وتعامل معها آخرون باحتياط شديد، واعتبرها طرف ثالث محاولة قد تتبناها جماعات أخرى، لإضعاف العدالة والتنمية المتحكم في دواليب مجموعة الجماعات التعاون، متهمة الأحرار بقيادة هذا التمرد.
ورد حزب سعد الدين العثماني بقوة على هذا التهديد، إذ اعتبر بعض مسؤوليه بالإقليم الانسحاب “توجها سيسقط الأقنعة المزيفة عن وجوه أدعياء المصلحة وسيكشف حقيقة خلفياتهم السياسوية الضيقة تجاه مصلحة السكان”، كما ورد في تدوينة فيسبوكية لمستشار جماعي من “بيجيدي” بقرية با محمد.
وعكس ذلك، يرى رؤساء الجماعات التي تفكر في الانسحاب، أن القرار معقول، اعتبارا للحيف الذي يطولها جراء عدم استفادتها بالكيفية اللازمة من آليات النقابة.
ح. أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى