fbpx
مجتمع

محاربة الإجرام بالرياضة

انخرطت مقاطعة مولاي رشيد بالبيضاء، بشراكة مع وزارات الداخلية والتربية الوطنية والشباب والرياضة ومؤسسات التعليم العالي والجامعات الرياضية والعصب والوداديات، في مشروع تنموي لمحاربة المخدرات والإجرام والتصدي لجميع الظواهر الاجتماعية السلبية عبر تشجيع الشباب والأطفال واليافعين على ممارسة الرياضة بأنواعها.
ودشنت المقاطعة أول حلقة من هذا المشروع، الأحد الماضي، عبر إعطاء الانطلاقة الرسمية للملتقى الرياضي الأول، بمشاركة أكثر من 700 مشارك من مختلف الأعمار، خصوصا الفئات الصغرى والمتوسطة المنخرطة في 360 جمعية رياضية في كرة القدم، وحوالي 120 جمعية وناديا تهتم بالأنواع الرياضية الجماعية ورياضات فنون الحرب.
واعتبر المصطفى الحيا، رئيس المقاطعة، في ندوة صحافية عقدت بالمركب الرياضي على هامش فعاليات الملتقى، أن التنمية الرياضية تعتبر ثاني أولوية بالنسبة إلى المجلس المحلي، بعد الانتهاء من إطلاق آخر صفقة عمومية للقضاء على معضلة الأتربة التي كانت تحتل أغلب الشوارع والأحياء والأزقة في الفترة السابقة.
وركز الحيا على الأهمية القصوى للأنشطة الرياضية في تهذيب سلوك الفرد ومساعدته على الانخراط السليم في المجتمع، كما تعتبر الوسيلة الوحيدة لثني الشباب واليافعين عن مجموعة من الظواهر السلبية، وملء فراغهم ووقتهم الثالث على نحو مفيد وجدي، وعدم هدره في تعاطي المخدرات ومرافقة الأشرار وعصابات الإجرام.
وقال الحيا إن الاهتمام بالرياضة ووضعها ضمن برنامج التنمية المحلية ليس ترفا، بل ينطلق من وعي إستراتيجي بأهمية تنمية الإنسان، مؤكدا أن المقاطعة انتقلت هذه السنة من مجرد أنشطة رياضية معزولة داخل مهرجانات ثقافية وفنية، إلى ملتقى رياضي مستقل بذاته بإمكانيات ضخمة وفريق عمل محترف ودعم لوجستيكي ومرافقة على مستوى البنيات التحتية والاستثمار في التجهيزات الرياضية (ملاعب، فضاءات، مدارات، قاعات مغطاة، مدرجات)، ومستوى التجهيزات ودعم الفرق والنوادي والجمعيات.
وأكد الحيا أن الملتقى الأول حقق إشعاعا مهما في المنطقة، موضحا أن الفضل يعود في ذلك إلى التدبير الجيد لعلاقات الشراكة مع المجتمع المدني ومؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي والكليات الموجودة بالعمالة، ووزارة الشبيبة والرياضة والجامعات الرياضية والعصب والوداديات.
وقال إن المقاطعة اتصلت بجميع الجمعيات دون استثناء وضمنت لجميع الفئات، ضمنهم الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة والفرق النسائية، فرصة المشاركة والتباري والفوز في جميع الأنواع الرياضية، كما استفادت من التحفيزات والحواجز والبذل الرياضية التي وزعت بأعداد كبيرة على المشاركين.
وافتتح الملتقى الرياضي الأول، المنظم تحت شعار “الرياضة تواصل وتفاعل”، باستعراض ضخم للفرق المشاركة في جميع الأنواع الرياضية، خصوصا رياضات فنون الحرب، إذ قدم أطفال ويافعون وشباب وكهول وشيوخ عروضا فنية صفق لها الحاضرون.
ويتواصل الملتقى على إيقاع التباري في جميع الرياضات التي تحتضنها ملاعب وقاعات الأحياء والمجموعات إلى غاية السبت المقبل، موعد الحفل الاختتامي والسهرة الفنية بالمركب الرياضي.
ي.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى