fbpx
أســــــرة

إهمالها يؤثر على القلب

طبيبة الأسنان الروضي أكدت ضرورة المداومة على إزالتها بمجرد بلوغ 12 سنة

حذرت أميرة الروضي، طبيبة أسنان اختصاصية في تقويم اعوجاج الأسنان والتجميل من تداعيات عدم إزالة الرواسب المشكلة على الأسنان بصفة دورية، مؤكدة أنها تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، أخطرها التأثير على القلب، فضلا عن عظم الأسنان والمساهمة في تحركها. تفاصيل أكثر عن عملية إزالة الرواسب التي نصحت الطبيبة بالبدء فيها منذ سن 12 سنة، أي اكتمال تشكيل الأسنان وعن أسباب تشكل الرواسب في الحوار التالي:

< ما المقصود بعملية إزالة الرواسب من الأسنان؟
< كما يدل عليه اسمه، فهذه العملية تعني إزالة الرواسب التي تكونت بمرور الوقت على الصفائح السنية، والتي لا تكفي فرشاة الأسنان لإزالتها، علما أنها إذا تأخرت هذه العملية، لا تتكون الرواسب فقط على الأسنان، بل تؤثر بشكل كبير على اللثة أيضا.

< متى يمكن القيام بأول عملية لإزالة هاته الرواسب؟
< لا يمكن تحديد السن، فعمليا، يجب أن يكون الشخص دائما خاضعا لمراقبة طبيب الأسنان يزوره بشكل دوري، ما يساعد بالتالي على تحديد الفترة التي يجب الخضوع فيها إلى إزالة الرواسب، لكن عموما ابتداء من سن الثانية عشرة يمكن القيام بنزع رواسب الأسنان، على اعتبار أنه السن الذي يفترض أن جميع الأسنان تم تغييرها، وأن تركيبة الأسنان صارت نهائية.

< هذا يعني أن الأطفال بدورهم بإمكانهم الخضوع إلى عملية إزالة الرواسب؟
< كما قلت يمكن أن يخضع الجميع إلى إزالة رواسب الأسنان متى تشكلت الأخيرة، علما أن السبب الرئيسي وراءها هو الاستعمال الخاطئ لفرشاة الأسنان في عملية التنظيف، واستمرار بقايا الأكل بين الأسنان. هذا يعني أنه إذا تشكلت هذه الرواسب، يجب إزالتها حتى إن كان المعني بالأمر طفلا، فقط يجب مراعاة شرط اكتمال استبدال الأسنان.
والذي يجب التنبيه إليه في هذا الإطار أن هذه الرواسب عبارة عن بكتيريا، إلى جانب أنها تؤثر على اللثة، إذ يمكن أن تؤدي إلى تسوس الأسنان، وقد تكون لها مضاعفات أخطر على صحة الشخص إذا ما انتقلت البكتيريا إلى داخل جسمه.
< ماذا عن الأسباب المؤدية إلى تكاثر الرواسب؟
< إلى جانب سوء استعمال فرشاة الأسنان والجهل بقواعد التنظيف الجيد، هناك بعض الأمراض التي تؤدي الأدوية المعالجة لها إلى تقليل مستوى اللعاب بالفم، ما يؤدي بالتالي إلى تكاثر البكتيريات، كما أن بعض الأشخاص، طبيعتهم لا تفرز الكثير من اللعاب، لكن هذا فقط من العوامل المساعدة على تكوين الرواسب أكثر، غير أن السبب الرئيسي لتكون الرواسب هو التنظيف السيء، أو بالأحرى الجهل بالتقنيات الصحيحة للتنظيف.

< هل هناك أشخاص لديهم القابلية لأن تتكون لديهم الرواسب بشكل أكبر من غيرهم؟
< طبعا هناك أشخاص تتكون لديهم الرواسب بشكل أكبر وأسرع، يتعلق الأمر أساسا بالأشخاص الذين يعانون نقصا في كمية اللعاب المفرزة إلى جانب الأشخاص الذين لا تكون أسنانهم مستقيمة، ما يصعب عملية تنظيف الأسنان، وإن كان الأمر هنا ليس قاعدة عامة، إذ يمكن للفرشاة الملائمة والتقنية الصحيحة أن تمنع تسريع وتيرة تشكل الرواسب. أيضا الأشخاص الذين يتنفسون عبر الفم، يؤدي إلى جفاف الفم أي نقصان كمية اللعاب.

< ماذا عن الفترة التي يجب أن تفصل بين عمليات إزالة الرواسب؟
< ليس هناك معدل محدد، بل الأمر يختلف من شخص لآخر، حسب العديد من العوامل بما فيها التغذية التي إذا كانت غنية بمكونات الفرص والعجائن، تكون لها القابلية في أن تلتصق بالأسنان، وتساعد على تشكل الرواسب، عكس الأشخاص الذين يكثرون من أكل الفواكه والخضر. وبالتالي طبيب الأسنان وحده المخول بتحديد الفترة الزمنية التي تفصل بين كل عملية إزالة الرواسب.

< أليست هناك فترة محددة، يجب ألا يتم القيام بإزالة الرواسب خلالها؟

< لا أبدا، لأنه كل شخص هو حالة منفردة لا يمكن تطبيقها على أشخاص آخرين من جهة، ولأنه عكس الرائج، إزالة الرواسب لا تؤثر على الأسنان أو اللثة بأي شكل من الأشكال، فإذا تم استخدام الأجهزة المناسبة والتقنيات الصحيحة لا يلحق أي ضرر بالأسنان، لأن الأخيرة تعتمد على تنظيف السن ولا تمسه.

< ماذا عن المضاعفات المترتبة عن عدم إزالة الرواسب من الأسنان؟
< هناك العديد من المشاكل، تؤدي على المدى القريب إلى رائحة كريهة وتسوس الأسنان، ويمكن أن تصل الرواسب، إلى جذر السن، ما يستلزم في هاته الحالة إزالة اللثة ومن تم القيام بإزالة الرواسب المتكونة في الجذر. وإلى جانب إمكانية تحرك الأسنان، تؤثر الرواسب على المدى البعيد على عظم الأسنان. كما يمكنه الرفع من احتمال الإصابة بمشاكل صحية في القلب، لأن البكتريات تكون مصدرا لالتهابات قد تصل إلى مختلف أعضاء الجسم.

في سطور:

– اختصاصية في تقويم اعوجاج الأسنان.
– اختصاصية في تجميل الأسنان.

أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى