fbpx
تقارير

بلافريج يزور ساندريات الموت

أكد عمر بلافريج، نائب فدرالية اليسار الديمقراطي، وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، أن زيارته على رأس وفد من تسعة أعضاء مسؤولين للحزب بجهة الشرق إلى جرادة، صباح الجمعة الماضي، الهدف منها الوقوف ميدانيا عند ما آلت إليه الأوضاع بالمدينة.
وأوضح بلافريج في تصريح لـ”الصباح”، وهو يتجول في المدينة، أن زيارته كانت مبرمجة، منذ مدة، ضمن زيارة إلى المنطقة الشرقية، في إطار مهمته البرلمانية، من أجل اللقاء أولا بمناضلي الحزب والمواطنين، والوقوف عن قرب على أوضاع السكان، خاصة بعد الاحتجاجات التي عرفتها المدينة، وهي الزيارة التي ستختتم بتنظيم لقاء جماهيري بوجدة.
ووصف برلماني الفدرالية، وهو يزور الآبار/ الساندريات، التي يغامر فيها شباب المنطقة بأرواحهم، ومظاهر الفقر بالمدينة بـ”أوضاع القرون الوسطى”، مطالبا بوضع برنامج تنموي استعجالي، يوفر مناصب شغل للشباب العاطل، والخدمات الاجتماعية الضرورية للسكان، ويقضي على مظاهر التهميش والهشاشة.
وطالبت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، الحكومة بالتعجيل بإخراج المشروع التنموي البديل بالمنطقة، منبهة إلى مخاطر المقاربة الأمنية التي أكدت فشلها في الريف.
وأكدت منيب في تصريح لـ”الصباح” أن الأوضاع بالمدينة تحتاج إلى إشارات مستعجلة لإعادة الثقة إلى السكان، وفي مقدمتها وقف المتابعات، والإعلان عن مساعدات، في إطار مبدأ التضامن الوطني، لأن المدينة تعتبر منطقة منكوبة.
ودعت منيب إلى استعادة السلم والهدوء بالمنطقة، وبعث الأمل في نفوس السكان، عبر حوار جدي مقرون بتنفيذ البرامج، ومحاسبة المسؤولين عن تعثر المشاريع التي أطلقتها الحكومة قبل سنوات، بعد إغلاق شركة مفاحم جرادة.
واتهم رفاق منيب في بيان للمكتب السياسي، الحكومة بمحاولة الالتفاف على مطالب المحتجين، عبر تقديم وعود بالاستجابة لها، وبإطلاق مشروع تنموي، لكن سرعان ما تحركت الآلة الأمنية كما حدث بالأمس القريب، مع حراك الريف.
وعبر المكتب السياسي عن استعداده تقديم كل أشكال الدعم والتضامن مع جرادة، منددا بما أسماه “عودة مقاربات تنتمي إلى سنوات الجمر، مع استمرار التحكم في المشهد السياسي، والإعداد لسيناريوهات جديدة/قديمة لن تزيد الأوضاع إلا تأزما”.
وأعلن رئيس الحكومة عن إجراءات تهم معالجة أسباب الاحتقان، من قبيل إتمام عملية تفويت المساكن لمستغليها من عمال شركة مفاحم المغرب، وتعبئة حوالي 2.5 مليون درهم لفائدة الخلية القانونية المكلفة بالتنسيق مع صندوق التقاعد والتأمين من أجل تيسير ملفات الأمراض المهنية لمستخدمي شركة المفاحم.
كما أعلن العثماني انطلاق أشغال المنطقة الصناعية بجرادة، والتي ستوفر الإمكانية للشباب المقاول لإقامة مشاريع صغرى ومتوسطة، بالإضافة إلى تعبئة 3000 هكتار للاستغلال الفلاحي، ألف منها لذوي الحقوق، وألفا هكتار لفائدة الشباب.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى