fbpx
تقارير

بادو تشن الحرب على الأدوية الفاسدة

قالت إن القطاع الصيدلي يخضع لمراقبة صارمة من طرف مفتشي الصيدلة العاملين بوزارة الصحة

شنت ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، الحرب أمام أعضاء مجلس النواب ضد الأدوية الفاسدة وترويج أقراص الهلوسة.
وقالت بادو، ردا على سؤال فريق تحالف القوى التقدمية الديمقراطية، إن الوزارة حريصة على تشديد المراقبة لتفادي الترويج للأدوية الفاسدة أو تلك غير المطابقة للمواصفات الدولية المعمول بها. وفي محاولة لطمأنة النواب، أوضحت الوزيرة الاستقلالية أن عملية استيراد الأدوية والخدمات الدوائية “لا تطرح أي تخوف، سواء كانت مستوردة أو مصنعة محليا، خصوصا أن وزارة الصحة، حرصا منها على سلامة الأدوية وجودتها، تعمل على تشديد المراقبة، تفاديا لرواج أدوية غير مطابقة للمواصفات الدولية المعمول بها”، مؤكدة في الآن نفسه أن “ترويج أدوية فاسدة لم يسبق أن سجلت في أوساط الصيادلة، نظرا لتكوينهم العلمي وضميرهم المهني الذي لا يسمح لهم بمثل هذه التصرفات”.
من جهة أخرى، تضيف الوزيرة أن مدونة الأدوية والصيدلة تلزم الصيدلي الممارس في القطاع الخاص بحفظ الأدوية ونقلها بكيفية تصون جودتها وتجنبها التلف، مع التأكد بصفة منتظمة من تاريخ صلاحيتها، كما يلتزم هؤلاء بسحب الأدوية التي انتهى تاريخ صلاحيتها وعزلها قصد إتلافها”.
وأكدت بادو أنه لا يسمح ببيع وتسويق الأدوية المنتهية صلاحيتها، مضيفة أن “القطاع الصيدلي يخضع لمراقبة مباشرة وصارمة من طرف مفتشي الصيدلة العاملين بوزارة الصحة”. وعرجت بادو، في إطار جوابها على سؤال آخر، على المخاطر الصحية الناتجة عن تعاطي أقراص الهلوسة، وقالت إن “محاربة هذه الظاهرة لا تتجلى في توفير مراكز للعلاج، بل من خلال تشديد الخناق على مروجي هذه المواد المخدرة ومتابعتهم، وكذلك الوقاية الأولية وإعداد وتطبيق برامج توعية متكاملة، تعتمد الإعلام والتربية والاتصال، من أجل خلق ثقافة مشتركة، تركز على روح الإلمام السليم بمخاطر المخدرات”.
وأوضحت أن وزارتها وضعت إستراتيجية وطنية ترتكز على تحسين الخدمات العلاجية من خلال توفير نقط استشارية مختصة في جميع الأقاليم، مدمجة ضمن استشارات الطب النفسي، وتوجد حاليا مراكز مختصة للتكفل والعلاج من الإدمان بكل من المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من سلا والدار البيضاء  وفاس وطنجة، واعدة بتعميم تجربة هذه المراكز بداية من السنة المقبلة بالمدن التي تعرف تفاقم الظاهرة.
كما كشفت عن إنجاز 14 وحدة استشارية مختصة في علاج الإدمان بجميع الجهات في أفق 2012، وتكوين 53 طبيبا في طب علاج الإدمان بتعاون مع المركزين الجامعيين الدار البيضاء والرباط، إلى جانب التكفل بما يفوق عشرة آلاف  مدمن سنويا.

ن. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق