fbpx
الأولى

قناص قتل سبعة مشردين بأكادير

قاتل بالتسلسل يغافل الضحايا نياما ويهشم رؤوسهم بالحجر

شهدت مختلف مصالح الشرطة القضائية والفرق التقنية والعلمية، التابعة لولاية أمن أكادير، بتنسيق مع جميع مراكز الدرك الملكي بأكادير، حالة استنفار قصوى في سباق مع الزمن، لتحديد هوية مشتبه فيه، ملقب بـ “قناص الشمكارة”، إثر تنفيذه سلسلة من جرائم القتل بطرق متشابهة استهدفت المشردين بكل من أكادير وإنزكان وآيت ملول والنواحي.
وعلمت”الصباح” من مصادر متطابقة أن عدد المشردين الذين تمت تصفيتهم يتجاوز سبعة، بكل من الوسطين الحضري والقروي.
واختار القاتل حسب المصادر نفسها، لنفسه طريقة فريدة، إذ يعمد إلى ترصد ضحاياه من المشردين بعدة مواقع بمنطقة أكادير، ويراقب تحركاتهم، متحينا فرصة قتل ضحاياه أثناء مغافلتهم ليلا وهم نائمون في الخلاء أو في زوايا معزولة، إذ يهشم رأس الضحية بحجر كبير، ولا يغادر المكان إلا بعد تأكده من خروج الروح، ليفر هاربا.
وتتمثل طريقة إزهاق أرواح المشردين في اختيار الجاني لفترة نوم المشرد المرغوب في قتله وتصفيته، إذ يبحث عن حجر كبير الحجم ثم يقدم على تفجير رأس الضحية، بعد أن يهوي به عليه بكل قواه مستهدفا الرأس.

وأفادت مصادر عليمة ل”الصباح” بأن عدد القتلى في صفوف مشردي أكادير الكبير في ارتفاع مستمر، وأن مختلف فرق الشرطة القضائية التابعة لأمن أكادير تشتغل ليل نهار لمعرفة هوية القاتل وإلقاء القبض عليه، لوقف عمله الإجرامي.

وبلغ عدد المشردين الذين تم قتلهم بشكل بشع، بحسب ما تم تداوله عبر منصات ووسائط الاتصال والتواصل إلى سبعة، بكل من بلدية أكادير وإنزكان وآيت ملول والقليعة وضواحيها بالوسط القروي.
وعلمت “الصباح” بأن مختلف المناطق الأمنية التابعة للشرطة والدرك الملكي بأكاير الكبير تعمل منذ أيام على تنظيم حملات تمشيط وسط الأحياء لإيقاف المشردين وتنقيطهم بحثا عن منفذ هذه العمليات الإجرامية، إذ جرى ترجيح فرضية الانتقام وتنفيذ عمليات القتل من متشرد ينتمي إلى الفئة نفسها.

وفي سياق الشبهة نفسها، أكد مصدر أمني بأن البحث جار على قدم وساق، لمعرفة من يقف وراء هذه الجرائم البشعة.
ورجح المصدر نفسه أن يكون مرتكب عمليات تصفية المشردين من بين المشردين أنفسهم، ويعرف مواقع استقرارهم، كما أنه يختار ضحاياه بدقة عالية، معللا أفعاله بالانتقام منهم، واحدا واحدا، لأسباب قد تظهر بعد إيقافه، وربما قد تكون لها علاقة بتعريضه لاغتصاب جماعي دون رحمة أو شفقة، مما ترك في نفسه جرحا عميقا يعتقد بأنه يلتئم بعمليات القتل البشعة.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى