fbpx
خاص

عبد الأحد الفاسي… اقتصادي الحزب يخلف بنعبدالله

ظل عبد الأحد الفاسي الفهري، القيادي في التقدم والاشتراكية، يشتغل في الظل، بعيدا عن الأضواء، إلى أن جاء به “الزلزال السياسي”، لتولي حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلفا لأمينه العام محمد نبيل بنعبد الله، وهو يبلغ من العمر 64 سنة، تابع دراسته العلمية بحصوله على شهادة من المدرسة العليا للتجارة بباريس في 1977، وبعدها شهادة الدراسات المعمقة في المعلوميات والتنظيم من جامعة باريس 9.
ولم يسبق له أن تقلد أي منصب منذ مشاركة التقدم والاشتراكية في أول حكومة في 1998، التي ترأسها عبد الرحمن اليوسفي، وبحكم عمله في المجال الاقتصادي تكونت لديه خبرة في مجال التدبير المؤسساتي، إذ اشتغل مستشارا وخبيرا في مؤسسات عمومية في مجال التنمية والتنظيم الإداري ما جعله يلج المدرسة العليا للإدارة إذ عين بعدها مديرا للدراسات والتعاون.
عمل في مجال البحث والدراسات المرتبطة بالتدبير والتنمية والتنظيم الإداري، ولم يمنعه ذلك من مزاولة العمل السياسي، إذ انتخب عضوا باللجنة المركزية للحزب في 2010، وكان أحد الأعمدة التي صاغت البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للحزب، كما أطر عددا من مناضلي وأطر الحزب لتملك الخبرة في مجاله.
 وبين 1997 و2007، عين مديرا عاما لشركة متخصصة في الموارد البشرية، وفي 2002، عينه الوزير الأول عضوا في المجلس العلمي بالمدرسة العليا للإدارة ومنسق التكوين والتدبير العمومي، وعضوا  في لجان ترأسها وزير تحديث الإدارة وإنعاش الشغل، ودرس الطلبة السياسة العمومية والحكامة الجيدة .
 شارك عبد الأحد الفاسي في أولى دورات تحديث الحكومات في منطقة البحر الأبيض المتوسط في مارس 2007، بمشاركة حكومات دول المنطقة، إذ قدم خبرته في إنتاج حكامة الدولة لتلبية حاجيات المواطنين، ووضع برنامج التكوين المستمر ومرجعيات الشغل. وقدم أيضا دراسات علمية لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لضمان التقائية البرامج الحكومية، وتفادي تشتت مجهودات الدولية
كما عين عضوا في اللجنة العلمية لمجلس إدارة وكالة محاربة الأمية، واشتغل رفقة قياديين على صياغة برنامج حكومة عبد الإله بنكيران، ولم يطالب بتولي أي حقيبة، عرف عنه اشتغاله بصمت ونكران ذات، ولم يسبق له أن خاض معارك مباشرة مع قادة الحزب، إذ يحسن التوسط لحل الخلافات التي تطفو على السطح بين الفينة والأخرى.
أحمد الارقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى