fbpx
ملف عـــــــدالة

جرائم الزوجات … العشق الأول القاتل

رغم زواجها ظلت متمسكة بخليلها وجريمة بشعة كشفت المستور

مر أسبوع على الإجهاز على زوج من قبل زوجته وعشيقها، في سناريو ماكر كانت مدينة البئر الجديد مسرحا له، إذ عمدت الزوجة إلى التوجه إلى مصلحة الأمن والادعاء بأن شخصا هاجم بيت الزوجية وقتل الزوج ثم سرق أموالا قبل أن يستفرد بها لاغتصابها ثلاث مرات.
اعتقدت أن الحيلة انطلت، خصوصا أنها قبل ذلك اتفقت مع عشيقها على أن يختفي عن الأنظار إلى أن تهدأ الأمور، وتزيل بياض الحداد، لكن يقظة المحققين والنيابة العامة، لم تمنحها فرصة، إذ ما أن كانت منهمكة في استقبال المعزين في اليوم نفسه وهي ترتدي جلبابا أبيض، حتى دخل معزون من نوع خاص، إنهم رجال الشرطة القضائية الذين حملوها معهم إلى مقر الأمن الإقليمي بالجديدة لوضعها تحت المجهر.
كل الدلائل كانت تشير إلى أن الزوجة تخفي أشياء عن المحققين، فادعاؤها أن المجرم كمم فمها بلصاق تفنده معاينة الوجه والفم التي لم تقف على وجود علامات أو آثار للزيج اللصاق، ثم تأخرها عن التبليغ، بعد أن حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة، زاد ايضا من الشكوك، أما اغتصابها فانتهت خبرة طبيبة التوليد والجهاز التناسلي، أن المرأة لا تبدو على جهازها التناسلي أي مقاومة وأن ممارسة الجنس كانت سلسة….
علامات وأخرى دفعت إلى الاحتفاظ بها رهن الحراسة النظرية، لتنقطع الاتصالات بينها وعشيقها، إذ أن الأخير لم يتوصل بأي جديد، ما جعله يقرر العودة إلى البئر الجديد للتأكد بنفسه مما يقع، فالمجرم، يحن إلى مسرح الجريمة ولا يستطيع مقاومة الاندفاع بالتوجه إليه للتمويه والاستطلاع.
كانت عناصر السد القضائي، الأحد الماضي، عند مدخل المدينة (البئر الجديد) فلاحظوا أن سيارة أجرة توقفت بعيدا ونزل منها شخص يغطي رأسه، شكوا في أنه تاجر مخدرات يتحوز كمية يخشى وقوعها بين أيدي الشرطة، فانطلقوا مسرعين نحوه لإيقافه، ليتمكنوا من ذلك، لكن المفاجأة الكبيرة، هي أن الشخص نفسه ما أن ألقي عليه القبض حتى طلب من عناصر الشرطة الرأفة به، معترفا لهم بأنه القاتل.
نقل العشيق الهارب، مباشرة إلى مفوضية الشرطة القضائية، ومنها إلى مقر الشرطة القضائية بولاية أمن الجديدة.
جرى إخضاع المتهم لبحث اعترف فيه بأنه كان على علاقة بالمتهمة قبل زواجها، وأنه من افتض بكارتها قبل زواجها من الضحية، الذي أثمرت منه ابنا يبلغ من العمر سنة ونصف، وعن ملابسات جريمة القتل، فإن الأبحاث انتهت إلى أن المتهم دخل من الباب بعد أن فتحت له الزوجة، في منتصف الليل، وكانا على اتفاق مسبق بتصفية الضحية الذي كان يعمل خياطا، وفبركة سيناريو هجوم مجهول، كما انتهت إلى أن المتهم تسلل إلى غرفة نوم الضحية وباغته وهو نائم بطعنات قاتلة، كما أحكم خناقه عليه إلى أن أزهق روحه، لينتقل الاثنان بعد ذلك إلى غرفة أخرى حيث أشبعا غريزتهما الجنسية، قبل أن تمده بمبلغ 15 ألف درهم لتدبر أمره إلى حين مرور القضية وفق ما خططا له بنسبتها إلى مجهول.
لم تتمالك الأرملة نفسها واعترفت بدورها بتفاصيل الواقعة التي تطابقت مع رواية العشيق، كما روت أن المعني بالأمر، رغم زواجها ظلت على علاقة به.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى