fbpx
أســــــرة

ثلاثة أسئلة: بنموسى: “عندي حمام بلدي”

كيف تعتنين ببشرتك؟

أحيانا أقتني بعض مستحضرات العناية بالبشرة من الصيدليات، خاصة أن لدي بشرة حساسة ويصعب وضع أي نوع من “الكريمات” عليها دون استشارة طبية أو صيدلانية. بالموازاة مع ذلك، أستعمل زيوتا طبيعية مثل زيت اللوز وزيت الأركان للعناية ببشرتي، ولا أستغني عن خليط الحناء والحامض في كل حمام تقليدي، إذا لم أكن ملتزمة بتصوير أعمال فنية، خاصة أن الحناء تترك آثارا جيدة على بشرتي ويدي.
ويعتبر الحمام البلدي واحدا من أهم طقوس العناية بالبشرة بالنسبة إلي، إلى درجة أنه “عندي حمام بلدي في الدار”، والذي يتم الاعتماد على الخشب لتسخينه من قبل شخص مكلف بذلك. وهو حمام عائلي أشعر بعد كل عملية استحمام فيه بنوع من النشاط والحيوية، خاصة خلال فصل الشتاء.

ما هي أنواع العطور المفضلة لديك؟
أعشق كثيرا العطور من ماركات قديمة مثل “ديور” و”بورجوا”، والتي أعتبر من زبائنها الأوفياء منذ عدة سنوات ولا يمكن أن أضع غيرها، إذ سبق أن جربت ذلك لكن شعرت بإحساس مختلف…تلك عطور تبقى “كلاس” وتعطي انتعاشا طيلة اليوم ولن أستغني عنها.

كيف تختارين أزياءك؟
لم يسبق أن لجأت إلى مصممات أزياء معروفات من أجل تصميم ملابسي، فأنا دائما أحرص على القيام بذلك بنفسي ووفق اختياراتي الخاصة، كما أنني أرفض خلال المهرجانات ارتداء قطع لمصممات غالبا ما تكون ارتدتها أسماء نسائية من قبل، وهذا تفاديا للحرج وعملا بالمثل القائل “المكسي بديال الناس عريان”. وأقتني أثواب أزيائي التقليدية من أشخاص يقتنونها من عدة دول خاصة منطقة الخليج، كما أنني أرغب دائما في أن تحافظ “قفاطيني” على طابعها “البلدي”، والتي تعتمد كذلك على خياطة “المعلم” ولا أسعى إلى اقتناء أثواب باهظة الثمن…”لا أحب الغالي بزاف. ما كيقبلوهش ليا عظامي وجيبي”.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى