fbpx
تقارير

عاطلون يواصلون اعتصامهم بوزارة التربية الوطنية

يصر العاطلون المستثنون من محضر 20 يوليوز السابق، الذين تمكنوا من اقتحام مقر مديرية الارتقاء بالحياة المدرسية، الملحقة التابعة لوزارة التربية الوطنية، عشية الخميس الماضي، على مواصلة اعتصامهم الذي أكدوا أنه سيتخذ أشكالا أكثر تصعيدا إذا لم تستجب الأطراف الحكومية المعنية بمطلبهم القاضي بإدماجهم الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية.

وفي السياق ذاته، أوضح محمود الهواف، الكاتب العام لمجموعة أطر 2011 المقصية من محضر 20 يوليوز، أن درجة اليأس بلغت بالعاطلين المعتصمين داخل مبنى المديرية درجات قصوى، سيما بعدما أقدم المسؤولون على قطع الماء عنهم ومنع وصول المواد الغذائية إليهم والتدخل الأمني العنيف الذي طال عاطلين تضامنوا معنا خارج أسوار البناية، مضيفا، “حتى إن أحد الشباب حاول رمي نفسه من فوق سطح البناية، لولا أن البعض سارع إلى إحباط محاولته، الشيء ذاته حدث مع عنصرين حاولا إحراق ذواتيهما، قبل أن تعمد عناصر من المجموعة إلى إخماد الفريق، ليصابا بحروق طفيفة”.
وأكد الهواف، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أنه “لحد الساعة، نحاول ضبط حالات الغضب التي تجتاح المعتصمين، الذين أصيب العديد منهم بانهيارات عصبية وحالات إغماء، إلا أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، بل سنأخذ إجراءات أكثر تصعيدا، سواء من داخل المعتصم أو من خارجه.
وبخصوص رفض العاطلين المعتصمين فك احتجاجهم وإخلاء المقر رغم حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، أوضح الكاتب العام لمجموعة أطر 2011 المقصية من محضر 20 يوليوز، أنه “نحن دائما نطالب بحوار جدي ومسؤول على أساس الإدماج الشامل والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، وعندما لم تكن بوادر ذلك، قررنا مواصلة الاعتصام إلى حين الاستجابة إلى مطالبنا”.   
ومن جهته، حذر مصدر مطلع من توالي الاحتجاجات التصعيدية في صفوف العاطلين، سيما المقصيين منهم من محضر 20 يوليوز الماضي والعاطلين المجازين، من أجل الضغط على الحكومة الجديدة لتحقيق مطالب هذه الفئة، مؤكدا أن الأطر العليا لحد الآن يثقون في الحكومة الجديدة والأحزاب السياسية، التي ترى أنها تملك آليات تطبيق الوعود المقدمة لهم.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق