fbpx
خاص

وزراء الاستقلال

نزار بركة…الاستقلالي المحظوظ

عاد نزار بركة، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الاقتصادية  والعامة في عهد حكومة عباس الفاسي، من جديد إلى حكومة عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية.  
ورغم اشتراط الأخير، عند انطلاق المفاوضات مع الحلفاء الثلاثة، عدم ترشيح أسماء سبق لها الاستوزار، فإن نزار بركة، وجد نفسه ضمن التشكيلة، وتقرر في آخر لحظة أن يتقلد منصب «مول الشكارة». فعضو اللجنة التنفيذية لحزب الميزان، ومهندس برنامجه الانتخابي، يعد من القياديين المحظوظين، الذين دافع عنهم عباس الفاسي بقوة كبيرة في التجربة الحكومية الجديدة، من خلال تحمل مسؤولية قطاع الاقتصاد والمالية، الذي تشبث به بنكيران، إلا أنه تنازل عنه، بشكل مفاجئ، لفائدة صهر أمين عام حزب الاستقلال.    
بركة الذي التحق بصفوف حزب الاستقلال بداية الثمانينات، يتوفر على مؤهلات علمية تساعده على تسيير هذه الحقيبة، فهو حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية من إيكس مارسيليا 3 بفرنسا، وهي الجامعة نفسها التي تابع فيها دراساته المعمقة، بعد أن حصل على شهادة الإجازة في الاقتصاد القياسي بجامعة محمد الخامس بالرباط.
كما أن بركة سبق له أن تقلد عدة مناصب بوزارة المالية، إذ عين رئيسا لقسم السياسة الاقتصادية، وفي التوقعات المالية، ويفقه تضاريس القطاع، الذي قضى فيه سنوات، بعد تجربته البسيطة في مدرجات كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بأكدال.
يعد بركة رجال المهام الصعبة داخل حزب الاستقلال، وبحكم قربه من الفاسي، يكلف ب»فض النزاعات»، والتدخل لإخماد غضب الغاضبين. خلال الانتخابات البرلمانية الماضية، تنازل بركة عن الترشح في العرائش لفائدة عبد الله البقالي، باعثا رسالة إلى منتقديه الذين عابوا عليه «ظاهرة الغياب» عن الدائرة.

ن . ب

عبد الصمد قيوح… وارث سر أبيه

لن يبتعد عبد الصمد قيوح، المعين أمس (الثلاثاء)، من طرف جلالة الملك وزيرا للصناعة التقليدية، كثيرا عن مجال تخصصه، وهو الذي تربى بين أحضان عائلة سوسية محافظة، احترفت الفلاحة منذ السنوات الأولى للاستقلال. كما أن تكوينه العالي في مجال التجارة الدولية سيكون، بلا شك، مفتاح النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، الذي أصبح مستقبله بين يديه.
التصاق عبد الصمد قيوح بهموم المواطنين، منذ ولوجه عالم السياسة والعمل الجمعوي، جعله يؤمن أن دور السياسي هو الإسهام في التنمية المحلية، فلا يمكن أن تسمع عبد الصمد قيوح يتحدث عن السياسة، إلا وربطها بالتنمية المحلية والجهوية، هكذا ينظر الرجل إلى أدوار السياسة والأحزاب: “برامج الحزب يجب أن تكون نابعة من إرادة وتصورات المواطنين، في إطار من التشارك والتوافق لرفع وتيرة التنمية المحلية المتوازنة والضامنة للكرامة والعدالة والتقدم».
ازداد عبد الصمد قيوح، سنة 1966 بأولاد تايمة، (إقليم تارودانت)، وتربى في كنف عائلة متشبعة بتقاليد المنطقة وملتزمة بالثوابت الوطنية والدينية.
كل من جاور عبد الصمد عن قرب، يرى فيه صورة طبق الأصل لوالده، علي قيوح، قيدوم البرلمانيين، ورجل السياسة المحنك، الذي خبر دروبها ومنعرجاتها، فقد ولج علي قيوح، أو الحاج علي كما يعرف بمنطقة سوس، عالم السياسة مبكرا، كما عرف الأب بنشاطه في الغرفة الفلاحية بمنطقة سوس التي ترأسها لما يناهز ثلاثة عقود.

ع . ن

يوسف العمراني…»يحن» للاستقلاليين

فضل يوسف العمراني، الذي انتخب منذ أشهر فقط أمينا عاما للاتحاد من أجل المتوسط، أن يضحي بهذا المنصب، من أجل المشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران، باسم حزب الاستقلال. قرار فاجئ الجميع، على اعتبار أن الرجل أخذ مسافة بعيدة من حزب علال الفاسي منذ سنوات، إلا أنه عاد إلى حضنه، وزيرا منتدبا لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، التي تكلف بتسييرها سعد الدين العثماني، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية ورئيس مجلسه الوطني. العمراني، الذي يعد ثاني شخصية عربية تتقلد مسؤولية الأمانة العامة للاتحاد المذكور، استجاب على الفور لطلب من رآه الشخص المناسب في الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية. حمل حقائبه وشد الرحال للعودة إلى قطاع قضى فيه  أزيد من ثلاثين سنة، وهي الفترة التي مكنته من التعرف على كل صغيرة وكبيرة. فابن طنجة فقه طبيعة العلاقات الدبلوماسية القائمة بين المغرب وإسبانيا، وكان له الفضل في تتبع ملف الوضع المتقدم للمغرب مع أوربا.
منذ أواخر السبعينات، إلى اليوم، خبر يوسف العمراني، المتخصص في العلوم الاقتصادية، عالم الدبلوماسية، وطبيعة العلاقة بين المغرب وشركائه في أوربا، إلى جانب إلمامه الكبير بكواليس تسيير وزارة الشؤون الخارجية، التي تولى منصب كاتبها العام.   

ن  . ب

فؤاد الدويري…رجل اقتصاد بامتياز

رجل اقتصاد بامتياز. هذا ما تعكسه السيرة المهنية لفؤاد الدويري، وزير الطاقة والمعادن في حكومة الإسلاميين. فورقة الشاب القادم من شركة الملكية المغربية للتأمين، والتي كان يرأس مجلسها الإداري، وأحد أهم أعضاء رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، ورئيس جمعية مهندسي القناطر والطرق، ورئيس جمعية تواصل، اختيرت من بين كل الأوراق التي قدمها حزب الاستقلال لتنهي اللعبة بفوز قريب عادل الدويري وزير السياحة الأسبق. ويتم تعيينه على الكرسي التي جلست فوقه أمينة بنخضرة.
أب لثلاثة أطفال، مولع برياضة الكولف والمشي، وأحد هواة كرة السلة، وهي الرياضات التي يشغل بها فؤاد الدويري أوقات فراغه حين يستقطع من حياته المكتظة بالمواعيد المهنية والاجتماعات والانشغالات بالعمل الجمعوي.
يقدمه أصدقاؤه على أنه كثير الاهتمام بالعمل الجمعوي، ولا يجد نفسه بعيدا عن أخبار المال والأعمال، إذ يهتم الرجل كثيرا بكل ما هو اقتصادي، كما له اهتمامات واسعة بالعمل الجمعوي، إذ يحرص على أن يترجم ذلك على الميدان، بتنظيم أنشطة جمعوية في عدة مجالات، يكون حاضرا فيها، رغم أنه يحاول أن يبتعد عن دوائر الضوء التي تتسلل أحيانا إلى حياته المهنية عبر سقف النجاح العاري.

ض . ز

عبد اللطيف معزوز… الرجل الطائر

لم يكن أحد من كبار قادة حزب الاستقلال يتوقع أن يقترح عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، عبداللطيف معزوز، رئيس بلدية صفرو، وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفا بالجالية المغربية في الخارج، بعدما بصم على مشاركة «محتشمة» في حكومة الفاسي، على رأس قطاع التجارة الخارجية.
وازداد عبد اللطيف معزوز، الذي رفض الترشح إلى الانتخابات التشريعية الماضية بصفرو، وهو متزوج وأب لطفلين، وحاصل على دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء سنة 2000، وعلى دكتوراه السلك الثالث في علوم التدبير من جامعة العلوم الاجتماعية بمدينة «تولوز» بفرنسا سنة 1982· كما أنه حاصل على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة من المعهد التحضيري في مجال الأعمال بتولوز سنة1981، وعلى دبلوم الدراسات المعمقة في اقتصاد الانتاج وتدبير الهيآت المنتجة بتولوز سنة 1980، وعلى شهادة الميتريز في العلوم الإقتصادية، تخصص اقتصاد المقاولات بتولوز سنة 1979، فضلا عن الاجازة في العلوم الاقتصادية من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة1978.·
وشغل معزوز في وقت سابق، منصب المدير العام لدار الصانع، وهي مؤسسة عمومية مكلفة بإنعاش الصناعة التقليدية بالمغرب، وتولى إعادة هيكلتها. وشغل مابين 2003 و2006، منصب مستشار لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مجال التنمية الاقليمية وإنعاش الاستثمارات في إطار مشروع دعم المراكز الجهوية للاستثمار وبمديرية الاستثمارات. هو أستاذ للتعليم العالي، بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية، بجامعة الحسن الثاني، ومنذ 2000 وإلى غاية اليوم هو أستاذ مشارك في السلك العالي للتدبير بالمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات.

ع . ك

محمد الوفا… العائد

من المفاجآت التي حملتها تشكيلة حكومة عبدإلاه بنكيران، تعيين محمد الوفا، وزيرا للتعليم، علما أنه غاب عن الحزب لمدة تزيد عن 12 سنة، ولم يعد يعرف ماذايجري داخله، خصوصا عندما عين سفيرا للمغرب في الهند والبرازيل·
ويبدو أن الانتقادات التي وجهها الوفا في بداية بدء المشاورات بين عباس الفاسي وبنكيران، رئيس الحكومة المعين أعطت أكلها، إذ انتقد السفير السابق للمغرب في البرازيل،  طريقة تدبير ملف الاستوزار من قبل الأمين العام لحزب الاستقلال· ونجح ابن مدينة مراكش في دفع صهره إلى اقتراحه وزيرا، لإسكات صوته، خصوصا أن الوفا انخرط في شن حملة مبكرة ضد عباس الفاسي، الذي يحكي الاستقلاليون أنه يخاف كثيرا من لسعات الوفا، المتزوج بشقيقة زوجة عباس الفاسي، وهما معا نجلتا الزعيم التاريخي لحزب «الميزان» علال الفاسي·
واستقر ترشيح الاستقلالي محمد الوفا لمنصب وزير التربية الوطنية بدل كنزة الغالي التي رفض القصر استوزارها ل»محدودية تجربتها وضعف كفاءتها». محمد الوفا قيادي مراكشي بحزب الاستقلال و سفير سابق للمغرب بالبرازيل و بالهند . وهو الزوج الثاني لابنة علال الفاسي بعد ترملها، وسبق له أن ترأس الفريق الاستقلالي في فترة السبعينات· وقد سبق للملك الحسن الثاني أن اعترض على ترشيحه لمنصب وزارة التجهيز في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، لأنه لم يكن مهندسا، على خلفية أن وزارة التجهيز هي وزارة تقنية، ويجب أن يعين على رأسها مهندس. ويبقى الوفا المرشح بقوة لخلافة عباس الفاسي على رأس حزب «عائلة آل الفاسي»، منافسا بذلك نزار بركة، صهر عباس، المعين وزيرا للمالية بالحكومة الجديدة.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى