fbpx
خاص

وزراء الحركة الشعبية

العنصر…إلى “أم الوزارات”

أخيرا، تحقق حلم امحند العنصر، أمين عام حزب الحركة الشعبية، وتقلد مسؤولية وزارة الداخلية.
فمنذ أن قرر العنصر المشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران، لم يخف طموحه في تحمل مسؤولية «أم الوزارات»، التي كانت تتطلب في السابق، بروفايلا، خاصا.
قبل العنصر، منذ الوهلة الأولى، المشاركة في حكومة الإسلامي بنكيران، بعد مشاركته في حكومة الاستقلالي عباس الفاسي، وزيرا للدولة.

فابن منطقة إيموزار مرموشة، اعتاد على «الاستوزار»، إذ تقلد عددا من المناصب، منها أنه كان وزيرا للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، خلال أواسط الثمانيات، وبداية التسعينات، وهو القطاع الذي ولجه منذ أواخر الستينات، بفضل تخصصه في الهندسة.
في حكومة 2002، عاد العنصر إلى تدبير الشأن العام، وعين وزيرا للفلاحة والتنمية القروية، لكنه سرعان ما وجد صعوبة في دخول حكومة الاستقلالي عباس الفاسي، عام 2007، بسبب «النزاع» حول عدد وطبيعة الحقائب التي قدمها الاستقلاليون للحركيين. يحسب للعنصر أنه عمل على إدماج «العائلة الحركية» في حزب الحركة الشعبية، خلال المؤتمر الاستثنائي أواخر مارس 2006، لكنه في الآن نفسه، يعاب عليه أن ساهم في «تشتيت» الطاقات الحركية التي توارت إلى الوراء، احتجاجا على اشتغاله بمنطق «المقربين»، فقط، وإبعاد الأطر والطاقات.

ن . ب

أوزين… أستاذ لغات بحقيبة رياضية

سيبقى يوم أمس (الثلاثاء) نقطة تحول في مسار محمد أوزين، فأستاذ اللغات والمستشار التقني السابق بوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وكاتب الدولة السابق لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أصبح مسؤولا عن قطاع بعيد عن تخصصاتها السابقة، ألا هو الشباب والرياضة.

ويرث أوزين، القيادي في الحركة الشعبية، إرثا ثقيلا، فإضافة إلى أن حزبه يعول عليه ليكون خير خلف لمحمد الموساوي، الذي تولى وزارة الشببية والرياضة في سنوات مضت، سيجد فوق طاولته ملفات عديدة عاقلة من مرحلة منصف بلخياط. ومن هذه الملفات، إعادة الشرعية إلى مجموعة من الجامعات، التي شقت عصا الطاعة في المراحل السابقة، وفي مقدمتها جامعة كرة القدم، وتطبيق توصيات المناظرة الوطنية للرياضة، والرسالة الملكية إلى المشاركين في المناظرة نفسها، ومواكبة دخول الرياضة المغربية نظام الاحتراف بعد صدور القانون الجديد للتربية البدنية والرياضة 30-09، وغيره من القوانين الأخرى.
ولد الوزير الجديد محمد أوزين في خامس يناير 1969 بإفران، وحصل على الإجازة في اللغات من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1993، وعلى دبلوم الدراسات العليا بشعبة اللغات والثقافات بالجامعة نفسها سنة 1995، وشهادة  الماستر في استراتيجيات التنمية المستدامة بجامعة الشرق الأوسط في بوسطن سنة 2000، ودكتوراه في سوسيولوجا اللغات من جامعة محمد الخامس سنة 2004.وكان أوزين ضمن الوفد الذي تخرج من الأكاديمية الدولية للريادة بغومرباش في ألمانيا سنة 2006، كما حصل على شهادة المعهد الدولي لبرامج الريادة بالولايات المتحدة الأمريكية سنتين بعد ذلك. عمل أوزين أستاذا للاتصال والتدبير باللغة الإنجليزية بجامعة محمد الخامس من سنة 1993 إلى 1999، وشغل منصب مساعد رئيس جامعة الشرق الأوسط ببوسطن ومستشارا بها.

ع . م

لحسن حداد… المفهوم الجديد للنخبة

ربما تساءل الكثيرون حينها، ماذا يفعل رجل من طينة لحسن حداد بتكوين أمريكي عال داخل حزب يميني اسمه الحركة الشعبية؟ نشيط دبلوماسيا ويمتلك علاقات دولية كبيرة، بحكم مجالات اشتغاله التي علمته طرق التواصل والتفاعل مع الأحداث، وهو ما يفسر إلى حد كبير قدرته على الكتابة بانسياب كبير يطابق،

في أحيان كثيرة، سرعة الأحداث نفسها. كانت آخر رحلاته إلى السويد، التي تعرف، نظير عدد من الدول الاسنكدافية، تناميا للتعاطف مع الانفصاليين، غير أن ذلك لم يمنعه من إلقاء محاضرة حول وضعية حقوق الإنسان في تندوف، وأخرى حول المستجدات الدستورية بالمغرب وتحديات الدمقرطة والانتقال إلى دولة المؤسسات والحقوق بالمغرب.
اشتغل لحسن حداد خبيرا لدى الكثير من المؤسسات الدولية، واكتسب بفضل تكوينه العالي بالولايات المتحدة الأمريكية، وطبيعة المجالات التي يشتغل فيها، علاقات قوية مع عدد الباحثين وصناع القرار السياسي بالعالم، من شأن توظيفها في المقعد الوزاري أن يفيد البلاد ويخدم قضاياه السيادية والتنموية.
ظهر اسم لحسن حداد داخل حزب الحركة الشعبية، واحدا من الأسماء القادمة بقوة، فهو يعكس حالة من تجديد النخب داخل الحزب الذي تحكمه تقاليد كبيرة. انخرط في العمل السياسي داخل الحركة، وكان اسمه بارزا في كل المحطات الانتخابية، بوصفه واحدا من مهندسي البرنامج الانتخابي للحزب، في الجانب الاقتصادي أساسا. انتخب عضوا في الأمانة العامة للحزب، ثم حصل على عضوية البرلمان في انتخابات 2011، نائبا عن واحدة من الدوائر الانتخابية التي شهدت منافسة قوية، في إقليم خريبكة، فهو ابن المنطقة ويتحدر من أبي الجعد، مسقط رأسه ومزار شيخ الزاوية الشرقاوية.

إ . ح

عبدالعظيم الكروج… سليل العدائين

بمجرد أن تردد اسم عبدالعظيم الكروج، وزيرا لتحديث القطاعات العامة باسم حزب الحركة الشعبية، سارع العديد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب، إلى تبادل المكالمات الهاتفية فيما بينهم، لمعرفة من يكون، ومن أي موقع تنظيمي للحزب أتى·

وإلى حدود زوال يوم أمس (الثلاثاء) الذي صادف تعيين الحكومة الجديدة، لم يتعرف الحركيون عن السيرة الذاتية لوزيرهم في تحديث القطاعات العامة· ولمن لا يعرفه، فإن عبد العظيم الكروج، المقرب عائليا من البطل العالمي هشام الكروج، ولد بمدينة بركان، واشتغل إطارا في وزارة المالية، وكان نائب إحدى المديريات المكلفة بالتوقعات الاقتصادية· والاستعانة به، لشغل هذا المنصب، تماما كما حدث مع محمد بوسعيد، الوالي الحالي لآكادير، الذي اشتغل هو الآخر، إطارا في وزارة المالية والاقتصاد·

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى