حوادث

مختصرات

إدانة متهم بالاختطاف والاغتصاب

آخذت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، المتهم (أ.أ) من أجل جرائم الاحتجاز والاختطاف والاغتصاب، وأدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته الاجتماعية ولانعدام سوابقه القضائية، فضلا عن تنازل الضحية عن شكايتها في مواجهته.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصادر”الصباح”، عندما تقدمت المسماة (ش.ب) بشكاية إلى درك مركز بودربالة، التابع لسرية الحاجب، تعرض فيها أنها كانت في طريقها إلى مسكنها بدوار آيت حساين، لتفاجأ بالمتهم الذي كان متحوزا بسكين يعترض سبيلها، وتحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض أمرها بالانصياع لأوامره وإلا سيكون مصيرها التصفية الجسدية. وأفادت المعنية بالأمر، التي عززت شكايتها بشهادة طبية تتثبت واقعة الاعتداء الجنسي الذي كانت ضحيته، أن المتهم ساقها إلى مكان خلاء قرب واد بالمنطقة، وهناك جردها من ملابسها ليقوم باغتصابها، إذ مارس عليها الجنس ثلاث مرات، قبل أن يخلي سبيلها.
وقادت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية إلى إيقاف المتهم، إذ ضبطت بحوزته سكين من الحجم الكبير، أفاد بخصوصها أنها السلاح الأبيض الذي استعمله في تهديد المشتكية، قبل اقتيادها بالقوة إلى منطقة خلاء بغرض ممارسة الجنس عليها، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، بعدما أخبرته أنها حائض.
خليل المنوني (مكناس)

ثماني سنوات لمروج مخدرات

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا،، بارون مخدرات بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته، في الملف رقم 16/80، من أجل جنحة الاتجار الدولي في المخدرات، في حين قضت ببراءته من جناية الانضمام إلى عصابة إجرامية، التي تابعها من أجلها محمد بحزامة، رئيس الغرفة الأولى للتحقيق بالمحكمة ذاتها.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر»الصباح» أنه بناء على شكاية رسمية مؤرخة في 26 يوليوز 2012، صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، التي يستفاد منها أنه بتاريخ 17 ماي 2007 تمكنت عناصر الدرك الملكي بمنطقة»بئر كندوز»، الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم أوسرد، من إيقاف سيارة من نوع (أوبيل فرونيرا) تحمل لوحات معدنية مسجلة بالخارج، قادمة من السنغال في اتجاه أوربا عبر التراب الوطني، كان يتولى سياقتها المسمى (كريستوف ليبريس)، وهي في ملكية بارون المخدرات (ط.ب). وبعد إخضاعها لتفتيش دقيق عثر بداخلها على ما مجموعه 28 كيلوغراما من المخدرات الصلبة (الكوكايين)، كما تم العثور بذاكرة الهاتف المحمول لسائق السيارة الموقوفة على مجموعة من الأرقام الهاتفية، ضمنها رقم الهاتف المحمول لبارون المخدرات (ط.ب)، المقيم بالديار الفرنسية، إذ مكنت التحريات والأبحاث التي باشرها المحققون من التوصل إلى أن كمية المخدرات المحجوزة كانت ستسلم له للمعني بالأمر بفرنسا، إلى جانب المسمى (نينو غوميز)، وذلك بتوجيه من المسمى (ألربيرتو غوميز)، هذا الأخير الذي أفاد أثناء التحقيق معه أن بارون المخدرات (ط.ب) أخبره عبر اتصال هاتفي بفشل عملية تهريب المخدرات إلى فرنسا.
خليل المنوني (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق