وطنية

مسيرة «الغضب» ضد تعنيف الأساتذة

دعت ثلاث نقابات تعليمية الأساتذة إلى خوض مسيرة “الغضب”، الأحد 3 دجنبر المقبل، بالرباط، تحت شعار “مسيرة الوحدة من أجل كرامة الأسرة التعليمية”، تنديدا بالاعتداءات الجديدة التي طالت أساتذة في برشيد والبيضاء وفاس.
وحمل بلاغ مشترك للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، الحكومة ووزارة التربية الوطنية مسؤولية تفاقم ظاهرة الاعتداء على الأساتذة، معتبرا أن محدودية تدخلهما وضعف الصرامة المعتمدة كانا عاملين في ما وقع.
واستنكر البلاغ تنامي ظاهرة تعنيف الأساتذة، داعيا إلى “تفعيل دور القضاء باعتباره ضامنا للحقوق، وترك البعد التربوي للجهات المعنية مع اعتماد المقاربة الوقائية على مستوى الأمن العام من خلال تأمين فضاءات المؤسسات التعليمية ومحيطها، والمطالبة بإخراج قانون يحمي ممارسة مهنة التربية والتعليم”.
يذكر أن النقابات التعليمية الثلاث خاضت إضرابا وطنيا ليومين، بداية الشهر الجاري، مع وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية بمختلف المدن، تنديدا بالاعتداءات التي طالت الأساتذة، إثر حادث الاعتداء الذي تعرض له أستاذ ورزازات.
ويأتي ذلك بعد ما عاشته الأسرة التعليمية خلال الأسبوع الجاري، إذ تعرضت أستاذتان بالبيضاء وفاس وأستاذ بإعدادية بسيدي رحال، ضواحي البيضاء، لاعتداءات خطيرة بأسلحة بيضاء والضرب والجرح، ما أثار استياء عارما في صفوف الأساتذة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وأصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، توجيهاتها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، من أجل تنصيب نفسها طرفا مدنيا، وفقا للقوانين الجاري بها العمل، في الدعاوى ضد كل من تسبب في إلحاق ضرر بنساء ورجال التعليم أثناء القيام بمهامهم، دفاعا عن حرمة المنظومة التربوية.
مصطفى شاكري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق