خاص

حتى لا تتكرر فاجعة الصويرة

التساهل في إعمال المقتضيات المؤطرة للإحسان العمومي فتح الباب أمام تهافت الأحزاب

دفعت ضحايا فاجعة الصويرة حياتهن ثمنا لدق ناقوس الخطر وإسماع صوت هواجس الخوف من المستقبل، التي أصبحت جاثمة على النفوس جراء شبح الجفاف، وتفرق دمهن بين الإدارة والقطاعات الحكومية المسؤولة، سواء من خلال التهاون في حماية الأرواح وإساءة تقدير حشود المتوافدين على مبادرات لتوزيع مساعدات غذائية في توقيت صعب أو بالتقصير في توفير متطلبات تجمع استثنائي نظم في ميدان سوق أسبوعي، في ظل تساهل في إعمال المقتضيات المؤطرة للإحسان العمومي ما فتح الباب أمام تهافت الأحزاب.

مواضيع الملف:

  1. الرامي: خرق للمساطر
  2. مـآسـي فقهـاء السيـاسة
  3. تطاول على مؤسسات الرعاية الاجتماعية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق