fbpx
أسواق

“شارات الخطر”… الطلاسم

المستهلك مطالب بالتدقيق في العلامات المرفقة بالمنتوجات لغاية تجنب مخاطر الاستهلاك

يجهل أغلب المستهلكين كيفية فك طلاسم إشارات وعلامات ترافق عنونة منتوجاتهم الاستهلاكية، يتعلق الأمر تحديدا بـ”شارات الخطر”، التي تتخذ شكل رموز تحمل معاني وتحذيرات خاصة، يتعين على المستهلكين التقيد بها عند استغلال أي منتوج، ذلك أن بعض منتوجات الصيانة والإصلاح مثلا، تحتوي على مواد تشكل خطورة على صحة المستهلك. لذا، تمكن الشارات التوضيحية من إعلام المستخدمين حول مدى خطورة المنتوج.
وتتألف الشارة من علامات توضيحية على شكل رسم أو تمثيل بياني موحد، تساهم في التواصل مع المستهلكين وإرشادهم، مثل إشارات الطرق، أو إشعارهم مثلا بالأخطار التي يمكن أن ترافق استغلال المنتوجات الكيميائية والمنزلية. وفي ما يخص العلامات التوضيحية الموجودة على المنتوجات المنزلية، فإنها تساعد المستهلك، وتدله على طريقة استعمال المنتوج.

دليل العلامات التوضيحية (المصدر: موقع “خدمة المستهلك.ما”)

ومعلوم أن لكل منتوج كيميائي منزلي خصائص معينة، مثل المنظفات، باعتبارها وسائل غسل الأواني وإزالة البقع، والمطهر الغني بمادة “الكلور”، وكذا مزيل الروائح والملمع لإزالة الدهون وغيرها من المنتوجات والخصائص المرتبطة بها. ومن أجل الحرص على نظافة الأمكنة، يتم استخدام هذه المكونات بصفة مبالغ فيها أحيانا، الأمر الذي يستوجب تحسيس المستهلكين وإرشادهم لطريقة استعمالها، بطريقة آمنة، لغاية اجتناب أخطار، مثل الاختناق والحساسية والحروق والتسممات، وكذا حفاظا على البيئة، من تلوث الهواء والماء.
وبهذا الخصوص، عممت مديرية حماية المستهلك ومراقبة الأسواق والجودة، التابعة لوزارة الصناعة والتجارة، منشورا تحسيسيا حول ضرورة الحذر وقراءة التعليمات والشارات عند استخدام المنتوجات المنزلية، إذ يتوجب على المستهلك عند اقتناء المنتوج، الرجوع إلى الملصق المثبت عليه، وذلك من أجل الاختيار الصحيح للمنتوج، وفق الاحتياجات، وتجنب التأثيرات السلبية على الصحة والبيئة. وينصح المنشور ذاته المستهلك بحفظ المنتوجات المنزلية محكمة الإغلاق، وبعيدة عن متناول الأطفال في مكان مهوى جيدا، وذلك تجنبا لخطر الابتلاع وحروق الجلد والعينين. أما عند استخدام المنتوج، فيفترض التقيد بتعليمات الاستخدام، المتعلقة بالجرعة وغيرها من التوجيهات، وكذا فتح المنتوج بلطف، تجنبا لتطاير المحتوى على العينين أو الجلد، إلى جانب تفادي استنشاق المنتوج، وارتداء قفازات مناسبة عند استخدام المنتوجات الكيميائية المنزلية، إضافة إلى وجوب تهوية المكان عند استخدام المنتوج، وعدم خلط المواد الكيميائية، وغسل اليدين بعد الاستخدام، وتفادي تخزين المنتوجات المنزلية بمتناول الأطفال، تحت الحوض أو المرحاض أو الحمام مثلا، ناهيك عن عدم وضع أي منتوج خطير في حاوية مخصصة للطعام.
ويفترض بالمستهلك، الحذر من المنتوجات التي تحمل عنونة “مضادات البكتيريا”، باعتبارها ليست فعالة دائما في القضاء على البكتيريا، بل تجعلها أكثر مقاومة، وتسبب حساسية لبعض المستهلكين، تظهر من خلال جفاف البشرة والتشققات، وتهيج الجلد.
بدر الدين عتيقي

مراقبة “العنونة”

يظل الزبون مطالبا بمراقبة عنونة المنتوج، التي يفترض أن تحرر بالعربية أيضا، حتى بالنسبة إلى المنتوجات المستوردة، ذلك أن المرسوم الخاص بالعنونة، يحدد مواصفات كل منتوج على حدة والمقادير والنسب المائوية والسعرات الحرارية، التي يتعين أن يتضمنها منتوج يطلق عليه خال من الدهون أو بسعرات حرارية ضعيفة مثلا، علما أن المرسوم يتضمن أيضا، المعلومات الإجبارية الواجب إظهارها على عنونة المنتوجات الغذائية، لتمكين المستهلكين من اتخاذ قرار الشراء من عدمه بوضوح ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق