fbpx
تقارير

غليان بالجماعات المحلية

عاد التوتر إلى قطاع الجماعات المحلية، الذي توالت به دعوات الإضراب، ففي الوقت الذي خاض فيه موظفون إضرابا وطنيا دعت إليه المنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، احتجاجا على إغلاق باب الحوار، واستمرار تردي أوضاع العاملين بالقطاع على مختلف الأصعدة، دعت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، التابعة إلى الذراع النقابي لحزب “المصباح”، بدورها إلى إضراب وطني ثان فاتح نونبر المقبل للأسباب ذاتها.
وفيما أكد محمد النحيلي الكاتب العام للمنظمة في تصريح ل”الصباح” نجاح اليوم الأول من الإضراب واستجابة عدد كبير من الموظفين، في عدد كبير من الأقاليم  عكس درجة الاحتقان السائدة، أبرز أن خيار العودة إلى التصعيد، بإضراب وطني ل48 ساعة، بجميع الأقسام والمصالح التابعة للجماعات الحضرية والقروية ومجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجهات والعمالات،  هو في مواجهة إضراب وزارة الداخلية بمختلف وزرائها المتعاقبين عن الحوار مع النقابات، وراجع بالأساس إلى استمرار ترويج مغالطات، يكذبها الواقع المعيش نفسه الذي يعانيه الموظفون بالقطاع جراء تردي أوضاعهم الإدارية والمالية. وأردف أن هذا الإضراب هو رسالة لوزارة الداخلية من أجل مماثلة وضعية الموظفين بالقطاع بباقي موظفي الوظيفة العمومية، وأيضا دعوة لإعادة فتح الحوار القطاعي بالجماعات الترابية، منبها إلى أنه “تبين للأسف أنه رغم توالي الوزراء المشرفين على القطاع، لم يتم التعاطي مع ملف الموظفين بالجدية الكافية والالتزام مع كل القضايا المرتبطة بتدبير الموارد البشرية لهذا القطاع وتحسين أوضاعهم المادية والمعنوية، بل نقضوا التزاماتهم وتعهداتهم الواردة في محاضر الاتفاقات المشتركة بين الوزارة والنقابات العاملة داخل القطاع”.
هـ . م

تعليق واحد

  1. كل شي صوبه زوين فالرباط الى باب الحد تكرفصو عليه و هو القلب ديال العاصمة الرباط المرجو تدارك خطء قطع الطريق على شارع المغرب العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى