تقارير

انقسام في الحركة بسبب مرشح “البام”

تخوض خمسة أحزاب غمار منافسات الانتخابات الجزئية بدائرة بني ملال ، هي الأصالة و المعاصرة، والعدالة و التنمية، والاتحاد الإشتراكي، واليسار الأخضر المغربي وحزب الإصلاح و التنمية.
ووفق المعطيات الأولية من داخل الحملة الانتخابية “الباردة”، فإن التنافس حول حجز المقعد، سينحصر بين العدالة والتنمية في شخص محمد الغازي لبريديا، عضو المجلس الجماعي لبني ملال، وهشام صابري، الموثق في الدار البيضاء الذي يراهن على أصوات الحركيين، ودعم أحمد شدة، رئيس المجلس له، بعدما لم يرشح حزب “السنبلة” أي اسم عنه.
وعلمت “الصباح”، أن “كبار” الحركيين في بني ملال، رفضوا دعم مرشح الأصالة والمعاصرة، أبرزهم أحمد بدرة، الذراع الأيمن لرئيس المجلس، ونائبه الأول، والحاج صابر، الذي يعد من أبرز المخططين الانتخابيين لحزب الحركة في جهة بني ملال، فضلا عن العديد من المستشارين الجماعيين.
وقاطع حركيون حفل عشاء دعا إليه مرشح “البام”، وهو العشاء الذي حضره شدة وحيدا، بسبب تلقيه تعليمات من “الفوق”، دعته إلى مساندة مرشح “التراكتور”. ويملك الحزبان قاعدة انتخابية، مكنتهما من حصد مقعدين لكل واحد منهما في الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر 2007، لكن التخوف من عدم الانضباط والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، قد يرجح كفة مرشح حزب “بيجيدي” الذي غالبا ما ينضبط أنصاره والمتعاطفون معه خلال عملية التصويت.
وفي سياق التظلمات، قال مرشح “المصباح”، إنه رصد عدم توصل أحد الدواوير في الجماعة بدعوات التصويت في الانتخابات الجزئية التي ستجري في خامس أكتوبر المقبل، مضيفا أن “دوار جغو لم يتوصل إلى حد الآن بدعوة المشاركة، علما أن حزبنا حصل على الرتبة الأولى في تشريعيات 2016 بالدوار نفسه”.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق