افتتاحية
لا عزاء
لا يمكن أن نطوي الموضوع بمجرد بحث قضائي لتحديد المسؤوليات المباشرة وترتيب الجزاءات، وينتهي الأمر. فما وقع، الاثنين الماضي، بسجن تولال 2 بمكناس، أخطر من اختزاله في حزمة محاضر وتقارير وأحكام وإجراءات إدارية احترازية قد يطويها النسيان بعد حين، لكن المؤكد أن روح عبد الكبير العمرني، الشابأكمل القراءة »




