أخبار 24/24

بركان تفتتح الدورة الـ13 لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية

انطلقت، مساء الخميس ببركان، فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية، المنظم هذه السنة تحت شعار “الفنون الشعبية بين ذاكرة الشعوب وخوارزميات المستقبل”.

ويقام هذا الموعد الثقافي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وبتعاون مع عمالة إقليم بركان، والمجلس الإقليمي، وجماعة بركان، ووكالة تنمية جهة الشرق، إلى جانب شركة التنمية المحلية “مرافق بركان”.

وشهد حفل الافتتاح حضور عامل إقليم بركان حميد اشنوري، وممثل وزارة الثقافة، ومدير وكالة تنمية جهة الشرق، وعدد من المنتخبين والشخصيات المحلية، حيث افتتحت السهرة بعروض فنية تراثية قدمتها مجموعة “الرونقيات” لفن الركادة، وفرقة “الركبة” القادمة من زاكورة، إضافة إلى فرقة “فلامنكو” الإسبانية.

كما تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي تناول الفنون الشعبية، إلى جانب تكريم عدد من “الكنوز البشرية” الحاملة للتراث، قبل أن يطلع الحضور على المعارض الموازية المنظمة ضمن برنامج التظاهرة.

وأوضح مدير المهرجان، ياسين عبد اللاوي، أن شعار الدورة يعكس رؤية استشرافية تنسجم مع استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل الهادفة إلى تثمين التراث اللامادي، واستكشاف إمكانيات توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمته وصونه، مع الحفاظ على أبعاده الإنسانية والجمالية.

وأشار إلى أن برنامج هذه الدورة يعرف مشاركة حوالي 28 فرقة تراثية تمثل مختلف المستويات المحلية والجهوية، فضلا عن حضور فرقة من إسبانيا، مبرزا أن مدينة السعيدية ستحتضن بدورها سهرات فنية موازية، بهدف تقريب هذا الموروث الثقافي من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي تصريحات متطابقة، شدد كل من رئيس فرقة “العرفة والركادة” التراثية ببركان، الشيخ مجيد، ورئيس فرقة “الركبة” بزاكورة، محمد القرطاوي، على الدور الذي يضطلع به المهرجان في حماية التراث اللامادي من الاندثار وضمان استمراريته عبر الأجيال، منوهين بمستوى التنظيم والاهتمام الذي يحظى به رواد الفنون الشعبية، بما يشجعهم على مواصلة الحفاظ على هذا الإرث الثقافي بمختلف مناطق المملكة.

ويتواصل برنامج الدورة إلى غاية 25 يوليوز الجاري، ويتضمن تنظيم ورشات تكوينية في الحكاية الشعبية والفنون التشكيلية، فضلا عن ندوة علمية تناقش موضوع “الفنون الشعبية وخوارزميات المستقبل: مقاربة ثقافية ومعرفية”، بمشاركة باحثين متخصصين.

كما حرص المنظمون على برمجة سهرات فنية وندوات فكرية بعدد من جماعات إقليم بركان، في إطار تعزيز العدالة المجالية وتوسيع الإشعاع الثقافي للمهرجان.

ويراهن المهرجان على صون التراث الثقافي لجهة الشرق وتثمينه، وتعزيز مساهمته في التنمية التراثية، وتوسيع حضوره على المستويين الوطني والدولي، خاصة بعد إدراج الفنون الشعبية الشرقية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.