خاص

عفوي مع ذوي الاحتياجات الخاصة

حريص على معانقتهم وتقبيلهم والتعامل معهم بأبوة

من الجوانب التي تؤكد إنسانية الملك محمد السادس وتواضعه، تعامله بكل عفوية مع ذوي الاحتياجات الخاصة سواء أثناء التدشينات التي يقوم بها جلالته للمشاريع التي تهم الوطن، أو من خلال جولاته داخل المدن المغربية.
ويحرص جلالة الملك محمد السادس في كل مناسبة على إعطاء الاعتبار لفئة تعاني نظرة دونية من قبل بعض أفراد المجتمع، ومن خلال تقربه منها ودعمه لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، أصبح المسؤولون يسيرون على خطى جلالته الذي ما فتئ منذ تربعه على عرش أسلافه الميامين تكسير الصورة النمطية التي أخذها المغاربة عن فئة مهمشة.
وإضافة إلى اهتمام محمد السادس بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة سواء من خلال رعايتهم، أو من خلال المشاريع الاقتصادية والاجتماعية لتأهيلهم نفسيا وماديا ومصاحبتهم لتجاوز إعاقتهم، فإن الملك الإنساني من خلال الكواليس والصور، التي يتداولها الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تجاوز ذلك إلى تعامله معهم بعيدا عن البرتوكول من خلال حرصه على عناقهم ومعاملتهم معاملة الأب الرؤوف وتقبيلهم حتى لو كانوا في حالة يمكن أن تمنع الاقتراب منهم، وهي الصور التي أكدت تواضعه الملفت للانتباه.
ومن الصور التي شكلت حدث هذه السنة، حرصه على استقبال التلميذ أسامة مفتاح، بقصر مرشان بطنجة، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حصل على شهادة الباكلوريا بميزة مستحسن.
وأبى جلالته إلا أن يجعله من المنعم عليهم بوسام في مناسبة غالية على المغاربة وهي عيد العرش، إذ وشحه بوسام الاستحقاق الملكي من الدرجة الثانية.
وكان التلميذ العصامي ضمن لائحة مصغرة تم توشيحها هذا العام، خلافا للأعوام السابقة، إذ لم تضم اللائحة سوى أربعة موشحين، دون فنانين ولا رياضيين ولا مشاهير.
وأثار تواضع جلالته وحرصه على عناق الشاب أسامة وتشجيعه على تحدي إعاقته والاستماع إليه، مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» التي أجمع نشطاؤها على أن الملك إنساني بكل ما تحمل الكلمة من معنى، داعين المسؤولين إلى الاقتداء بأمير المؤمنين، الذي يحرص في كل مناسبة على الكشف عن جوانب مضيئة وفريدة من شخصيته العظيمة.
محمد بها

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق