fbpx
بانوراما

الصلصات تؤدي إلى تسممات

زريول دعت إلى تفاديها وقالت إنها تسبب السمنة

حذرت أسماء زريول، اختصاصية في علم التغذية والحمية، من مخاطر تناول الصلصات بكثرة، سيما خلال فصل الصيف الذي يكثر فيه الإقبال على تناول «السندويتشات». وفيما نبهت إلى أن أكثر المخاطر مرتبطة بالإصابة بالسمنة وتسممات، دعت إلى ضرورة تفاديها ما أمكن، وعدم تجاوز مقدار ملعقة صغيرة، بالنسبة إلى الأشخاص البالغين الذين لا يعانون أية مشاكل صحية. تفاصيل أكثر في الحوار التالي:

< نلاحظ إقبالا كبيرا على تناول أنواع مختلفة من الصلصات خلال الصيف، ألا يؤثر ذلك على الصحة؟
< تجدر الإشارة إلى أن خطورة الصلصات تختلف حسب نوع وطبيعة وتركيبة الصلصة، مثل صلصة المايونيز، التي يمكن تحضيرها في المنزل بالبيض والزيت، مثلا، في حين توجد صلصات مركزة، تباع أصلا معلبة، إضافة إلى أنواع أخرى، تباع في محلات «السندويتشات» و»الشوارما»، لكن عموما، بمجرد الحديث عن الصلصة، الخطورة الأولى التي تتبادر إلى الذهن، هي إمكانية اكتساب وزن إضافي، وخطر الإصابة بالسمنة، أي أن الخطر موجود بمجرد تناول أي نوع من الصلصة. 
    
< لكن ألا يوجد فرق بين الصلصات منزلية الصنع وتلك التي تباع جاهزة؟
< أشير أولا إلى أنه بمجرد ما نشعر بالعطش بعد تناول إحدى الصلصات، فذلك يعني أنها غير طبيعية، عكس الصلصة العادية، فإذا استعملنا مثلا لإعداد المايونيز زيت الزيتون والبيض مع الخل بدون ملون، الأكيد أنها ستكون أفضل من الصلصات الجاهزة.
وكما قلت السمنة هي الخطر الأكبر للصلصات، فضلا عن أخطار أخرى تختلف درجتها حسب نوع وتركيبة الصلصة ذاتها، فإذا كان البيض ضمن مكونات الصلصة، نكون أمام خطر التسمم، علما أن التسمم يمكن أن يكون بسبب البكتيريا، أو أيضا بسبب الحساسية من أحد المكونات.
علاوة على ذلك، نجد في بعض الصلصات غير الطبيعية مواد حافظة، ومواد ملونة، أكيد أن مضاعفاتها ومخاطرها صارت معروفة، وأثرها يظهر على المدى البعيد.
هناك معطى آخر يجب الانتباه إليه، هو إضافة السكر إلى الصلصة، فمثلا "الكيتشوب" تحتاج في كل ملعقة كبيرة من صلصة الطماطم إلى ملعقة صغيرة من السكر، والأمر ينطبق على أغلبية أنواع الصلصات، التي عندما تحتوي على سكر ودهنيات، فستؤدي حتما إلى زيادة في الوزن، فضلا عن اضطرابات في الأنسولين.

< هل هذا يعني أن الصلصات المعدة في المنزل أقل خطورة؟
< طبعا، يجب فقط الانتباه إلى المكونات التي تدخل في إعدادها، فإن كانت غير طبيعية، سنصنع أيضا صلصة غير طبيعية. وأحسن الصلصات التي يمكن إعدادها داخل المنزل هي صلصة الطماطم دون إضافة سكر، مع التحكم في الزيت والملح، وبعض التوابل والأعشاب.
< هل تؤثر على الشرائح العمرية بالطريقة ذاتها أم هناك فرق؟
< أكبر خطر كما قلت هو السمنة، فهي تفتح الشهية على الأكل، للكبار والصغار على حد سواء، سيما إذا كانت تتوفر على السكر، ما يفسر إقبال العديد على «السندويتشات» بمختلف أنواعها التي يكثر استهلاكها صيفا، لأنها تحتوي على صلصات، تعجل بالشعور بالجوع وتجعل المرء، يرغب في أكل المزيد رغم أنه لم يمض وقت طويل على آخر وجبة تناولها.
 
<   هل هناك مقدار معين وجب الالتزام به، أم يستحسن تفاديها؟
< المشكل أن «السندويتشات» التي تستهلك بكثرة خلال الصيف، تعد الصلصات، من بين مكوناتها الأساسية، فيما ينصح بتناول «السندويتشات» دون إضافة الصلصات، أو على الأقل التقليل منها، إذ لا يجب أن يتجاوز الشخص البالغ الذي لا يعاني أي مشاكل صحية ملعقة صغيرة من «المايونيز».
أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق