الأولى

بنكيران: “من اللي كتخراف لينا كنطلبو الملك”

قال إن حزبه مدين لجلالته بوقوفه في وجه الداعين لحله وكال اتهامات للعماري

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام للعدالة والتنمية، إن الملك يجب أن يستعمل صلاحياته وإمكانياته لإخماد لهيب الغضب بالحسيمة، التي تأسف لما يقع بها ولأبنائها وعناصر الشرطة المجندين لاستتباب الأمن، مؤكدا أن الملك الوحيد العارف بالحل قبل أن يستدرك بنبرة ساخرة «من اللي كتخراف لينا كنطلبو الملك».
وأوضح بنكيران، في كلمته أول أمس (الأحد)، في افتتاح الملتقى 13 لشبيبة حزبه بملعب الحسن الثاني بفاس، أن الملك وقف في وجه الداعين إلى حل حزبه بعيد الضربات الإرهابية بالبيضاء قبل 14 سنة، و«جاء الوقت لنرد إليه الجميل»، متمنيا إزاحة كل العفاريت الحائلة دون تحقيق الإصلاح.
وأكد بنكيران أن ما يقع في الحسيمة يدمي القلب، مضيفا أنه لو كان حزبه مسيرها، لوقعت القيامة و«كملو من ريوسكم»، عكس ما عليه الأمر مع الأصالة والمعاصرة الذي جدد اتهامه له بالتحكم والتجبر، مؤكدا صرفه أموالا خيالية لرئاسة الحكومة والقضاء على حزبه، ما لم يتحقق رغم كل الصعاب والعراقيل.
وأضاف «العماري طار بأنحاء المغرب بدون رخصة وفتحت له الصالونات وبدأ يعد لتنصيب نفسه رئيسا للحكومة، قبل أن يقع ما وقع»، مشيرا بلهجة ساخرة، أنه لا يرى من نوابه البرلمانيين، إلا اثنين هما وهبي وبرلماني والماس، أما الباقي فغائبون.
واسترجع المراحل التي قطعها حزبه للوصول إلى تصدر الانتخابات، ذاكرا صفحات من تاريخه السياسي منذ علاقته الأولى بزعيم الشبيبة الإسلامية، مشيرا إلى المؤامرات التي وصفها ب«الدنيئة» التي حيكت ضد شخصه، ومسيرة البيضاء التي اتهم فيها أطرافا لم يسمها باستئجار المواطنين للمشاركة فيها للنيل من سمعته. وقال «إذا كانت شجرة الزيتون تتحمل الضربات، فحزبنا يتحملها حفاظا على استقرار البلاد»، مضيفا «آن الأوان لنردد مع الملك قوله «كفا» وباركة من التخلويض»، مؤكدا أن للإصلاح ثمنه طالما أن للفساد مهندسين، لكن «يلا بغينا المستقبل خصنا أحزاب توقف وقت الشدة»، و«خصها تتحزم من الداخل».
وأوضح أن أحزابنا بحاجة إلى حرية واستقلالية، ضاربا مثلا بعنترة بن شداد لما رفض القتال مع أبناء قبيلته قبل تحريره، سيما في هذه الظروف العصيبة، مؤكدا أن خطاب الملك الأخير «كان قاسيا على الأحزاب والإدارة وعدد من الفاعلين في المجتمع»، لكن فيه دروسا وعبرا يجب أن يستوعبها الجميع.
وقال إن الجميع مطالب بالتساؤل حول صحة الاتهامات وما يهمه منها، خاصة أنه «إذا أردنا نسيان الماضي والبدء في صفحة جديدة، يجب معرفة الأسس المتينة التي يمكن اعتمادها لتحقيق انطلاقة جديدة مع الملك الذي بدون قيادته لا يمكن لأي شيء النجاح» «واخا يغوت علينا خصنا نسمعو كلامو». يشار إلى أن الجلسة الافتتاحية التي دامت ساعتين، شهدت استعمال القوة دون إفراط في حق محتجين رفعوا لافتة وسط الحضور، رغم دعوة بنكيران لشبيبته بتركهم، عكس الكاتب الوطني لهذه المنظمة الشبابية الذي دعا اللجنة التنظيمية إلى التصرف قبل إخراجهم خارج رقعة الملعب.
حميد الأبيض
(فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق