fbpx
خاص

المجتمع المدني بالعيون يعيد قراءة أحداث الاثنين الأسود

إجماع على ضلوع الجزائر ومطالبة بتغيير الدولة لسياستها تجاه النخب

أجمعت فعاليات صحراوية من المجتمع المدني، على اليد الطولى للجزائر في الأحداث التي عرفتها مدينة العيون، من خلال تركيزها على طبيعة عمليات التخريب، من حيث الوسائل والأماكن المستهدفة، وطريقة تصفية بعض رجال قوات الأمن والدرك والقوات المساعدة. وأكد هؤلاء أن رسالة الجزائر وصلت، وأن القناع سقط، لكنهم يعتبرون أن المغرب كسب رهان كشف الأوراق الخاسرة للمخابرات الجزائرية، مع مطالبة البعض منهم الدولة بإعادة النظر في طريقة تدبيرها للنسيج الصحراوي، سواء من حيث الكف عن التساهل مع دعاة الانفصال، أو إسناد المسؤوليات في الأقاليم الجنوبية.  في ما يلي حوارات مع 3 مسؤولين بجمعيات تنشط بالأقاليم الجنوبية:


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى