fbpx
الأولى

الرميد يربط مصير العثماني بأردوغان

وزير الدولة قال لبرلمانيين أتراك إن نجاح الانقلابيين في بلادهم “كان سيشجع كل الخونة والمغامرين”
لم يتردد مصطفى الرميد وزير الدولة في حقوق الإنسان في ربط مصير حكومة العثماني باستمرار نجاحات رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، إذ قال لبرلمانيين أتراك استقبلهم، بحر الأسبوع الجاري، بمقر الحكومة إن نجاح الانقلابيين في نظام الحكم في أنقرة كان سيشجع كل الخونة والمغامرين، وذلك في إشارة إلى تحذيرات حزبه من مغبة الانقلاب على صناديق الاقتراع بعيد انتخابات 7 أكتوبر.
وأفاد مصدر مطلع أن الرميد كشف للأتراك حالة الخوف، التي سادت في كواليس العدالة والتنمية عقب انتشار خبر المحاولة الانقلابية في تركيا وكيف عاش أعضاؤه لحظات صعبة جدا، وأن ما شعر به أعضاء «المصباح» التركي ، شعر به نظراؤهم في المغرب على بعد آلاف الكيلومترات.
ومن جهتها كشفت وكالة الأناضول الرسمية أن وزير الدولة المغربي عبر عن ارتياحه لمسار تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، إذ «أصبحت أقوى مقارنة بالمرحلة السابقة» و»حققت نجاحات كثيرة نتمنى استمرارها وليس انتكاسها».
وذكر الرميد ضيوفه الأتراك بموقف المغرب من الانقلاب الفاشل، مشيرا إلى أن الرباط كانت من أوائل البلدان التي أدانته في بيان لخارجيتها، وأعربت عن وقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية، مسجلا أن العديد من الأسباب تقف وراء الموقف المذكور، أهمها متانة العلاقات بين البلدين، والكره الذي يكنه ملك المغرب والمغاربة لـ «الخيانة والانقلابات». وبخصوص جماعة فتح الله غولن المتورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة، قال الرميد إنها «بدأت تتسرب داخل المجتمع المغربي، غير أن المملكة في إطار التزاماتها مع الدولة التركية، قامت بإغلاق مدارس الفاتح التابعة للجماعة»، مشددا على أن المغرب فعل ذلك لأنه لن يقبل أن تدعم تركيا انفصالييه.
من جانبه، شكر علي أرجوشكون رئيس الوفد البرلماني التركي الحكومة المغربية على «موقفها المبكر والمبدئي» من المحاولة الانقلابية الفاشلة ، معتبرا أن «الموقف يعتبر مثالا يحتذى به في العالم، مسجلا أن الهدف من الزيارة هو مناقشة تداعيات المحاولة الانقلابية الخائنة التي وقعت صيف العام الماضي، وذلك من خلال إقامة عدد من الأنشطة والفعاليات داخل تركيا وخارجها، والتوجه إلى الدول المهمة بالنسبة إلى تركيا ومن بينها المغرب. واعتبر رئيس الوفد التركي أن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذت بأهداف مختلفة من قبل جماعة فتح الله غولن الإرهابية، تشكل أكبر خيانة في تاريخ تركيا، وأنها كانت تروم جعل تركيا مثالا يحتذى به في عملية إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متعهدا بأن تركيا ستضمن محاكمة عادلة للمتورطين في الأعمال التي شهدتها العاصمة التركية أنقرة وإسطنبول منتصف يوليوز الماضي، بمبادرة من عناصر محدودة من الجيش تابعة لمنظمة «فتح الله غولن»، للسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى