fbpx
تقارير

شاكر يقود صراعا ضد الاستقلال بالبيضاء

اضطر الطاهر شاكر، عضو المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى مراسلة وزير العدل ووزير الداخلية وزير التربية والتعليم العالي، لإحاطتهم علما بخلفيات محاولة إغلاق ثانوية لارميطاج التأهيلية بالبيضاء، التي يشرف على تسييرها استقلاليون.
وعلمت “الصباح” أن الصراع اشتد، في الآونة الأخيرة، بين قيادي “البام” وأفراد من عائلة تنتمي إلى حزب الاستقلال، بسبب موقف الأخيرة من مصير ثانوية لارميطاج، التي تأسست منذ نهاية الخمسينات كأول مدرسة تعنى بالتعريب وقف الهدر المدرسي، ففي الوقت التي لا ترى هذه العائلة، التي يشرف أفرادها على تسيير المؤسسة، أي مانع لإغلاق الثانوية انطلاقا

من الموسم الدراسي الحالي، يصر الطاهر شاكر على خوض حرب لمنع الإغلاق.  وكشف شاكر، في رسالته، حصلت “الصباح” على نسخة منها، أن عائلة استقلالية معروفة “تريد الاستحواذ على هذه المؤسسة التعليمية التي تلعب دورا تربويا أساسيا في محاربة الهدر المدرسي من إنجاز صفقة عقارية، لأن المنطقة التي توجد بها المؤسسة صالحة لبناء عمارات من 17 طابقا”.
وحسب رسالة شاكر، فإن أغلب أعضاء الجمعية التي كانت تشرف على المؤسسة، فارقوا الحياة، آخرهم الاستقلالي الهاشمي الفيلالي، الذي بعد وفاته تسلط على هذه الجمعية مكتب مكون من عائلة واحدة تضم أم كلثوم الحلوي، زوجة الراحل الهاشمي الفيلالي، وعمرها 80 سنة، ورشيد أمين الفيلالي، الوزير السابق والوالي السابق لأكادير، ومحمد أمين الفيلالي وسعاد ولطيفة وأسماء وعمر أمين الفيلالي”.
وبالنسبة إلى قيادي “البام”، فإنه لا بد من فتح تحقيق دقيق في أسباب إغلاق المدرسة “في غياب تدخل وحماية الدولة للمصلحة العامة والخاصة فيما يتعلق بالتربية والتكوين”، محيطا علما بالدور الاجتماعي الذي قامت به المدرسة في محاربة الهدر المدرسي، في إشارة إلى مساهمتها في العمل الاجتماعي لفائدة أبناء المستضعفين.
وتشير الأرقام إلى أن عدد التلاميذ المسجلين في الثانوية، التي تبلغ مساحتها نحو هكتارين، يصل إلى حوالي 800 تلميذ يؤطرون من قبل 52 إطارا تربويا وإداريا تابعين لوزارة التربية الوطنية. أما الأرض التي أقيمت فيها الثانوية، فتعتبر ملكا لمجلس مدينة البيضاء، “وتم بناؤها من طرف الدولة بإشراف من العامل الراحل بركاش، أما التجهيز، فتكلفت به مجموعة من المحسنين، على أن تتولى النيابة أداء مصاريف التسيير المتعلقة بالماء والكهرباء والنظافة”،. وهدد الطاهر الشاكر في تصريح ل”الصباح”، بتحريك دعوى قضائية ضد الجمعية التي “تريد الاستحواذ على المؤسسة، لأنه لا يعقل أن تتكون جمعية من مكتب كله من أفراد عائلة واحدة، تتصرف في مصير المؤسسة كيفما شاءت”.
كما هاجم حزب الاستقلال ووالي جهة الدار البيضاء الكبرى، مستغربا كيف أن السلطات المحلية “لا تحمي المرافق العمومية. أنا أعرف المدرسة، وناضلت فيها، والآن عرض علي الموضوع كنقابي، ولن أسكت على ما يحدق بهذه الثانوية، التي تحولت بعض أقسامها إلى مخازن للسلع المهربة”.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى