الصباح السياسي

أحزاب في مهب المؤتمرات

تداعيات الانتخابات التشريعية والبلوكاج الحكومي تنذر بوقوع هزات تنظيمية تهدد بتغيير المشهد

مازالت تداعيات الانتخابات التشريعية السابقة وما تلاها من بلوكاج حكومي، تنذر بوقوع زلازل تنظيمية في الأحزاب، إذ اشتعلت حروب داخلية باردة وساخنة وشل إعصار الاستوزار قدراتها، وبدأت القيادات مسارات متقاطعة للحسم في مواعد  علها تنجح في ضمان مكان لها. ووصل الأمر عند البعض حد تبادل الاتهامات في ظل شيخوخة النخب التي تدبر السياسة بالمغرب وتخلفها على مقياس الديمقراطية الداخلية  ورغم سيل المناورات، التي تنتظره في الحكومة والبرلمان، راهن التجمع على أن تكون 2017 سنة التغيير، إذ أعلن أخنوش نيته إحداث “ثورة” تنظيمية في المؤتمر الوطني المقبل، لن يكون نجاحها مكفولا بالنظر إلى أن “بيجيدي” لم يتأخر في الرد على تحركات “الأحرار” على طريق الانتخابات التشريعية لـ 2021، وذلك كيفما كان شكل الحزب بعد مؤتمره المرتقب بعد رمضان وسواء انسحب بنكيران أومدد له أو انتخب أحد أتباعه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق