خاص

روافد الأغنية المغربية تلتقي في منصة سلا

الدورة 16 يشارك فيها نجوم مغاربة بينهم أسماء لمنور وحاتم عمور

تحضر الأسماء الغنائية المغربية خلال الدورة 16 لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” عبر  أكثر من منصة، إلا أنها تتركز أكثر بمنصة سلا التي تحتضن سهرات بنفحة محلية.

وتفتتح الديفا لطيفة رأفت، مساء اليوم (الجمعة)، سهرات منصة العدوة السلاوية على ضفاف نهر أبي رقراق، عبر حفل غنائي تستعيد فيه مجموعة من أغانيها  التي ميزت مسيرتها الغنائية التي انطلقت منذ منتصف الثمانينات بروائع، من قبيل “مغيارة” و”الحمد لله” و”ياهلي يا عشراني” و”أنا فعارك يا يما”.

كما ستطل رأفت عبر أغانيها الجديدة مثل “كنا وكنتو” أو “سأكتبها” أو “طار نعاسي”، إضافة إلى استعادتها بعضا من روائع رواد الأغنية المغربية مثل إسماعيل أحمد والمعطي بنقاسم وغيرهما.

وعلى المنصة ذاتها وخلال الليلة نفسها سيغني كل من عبد الرحيم الصويري وطهور والمغنية فاطمة الزهراء العروسي، كما ستكون أركسترا الركراكي بمرافقة جل أصوات الأمسية.

وغدا (السبت) ستعتلي منصة سلا الفنانة فاطمة تابعمرانت التي تعتبر مدرسة في الأغنية الأمازيغية، إذ جمعت بين الفن والنضال من أجل الدفاع عن الهوية الأمازيغية. منذ بداياتها قادمة من قرية بإد سالم قبيلة إدوشقرا بنواحي إفران بسوس، الغناء والرقص الجماعي عندما كانت تشتغل في الأرض بالقرية التي كانت تقطنها. وتكونت على يد أكبر الأساتذة كالرايس مولاي محمد بلفقيه الذي ساعدها في إنتاج أول ألبومها سنة 1985.

وستحضر النفحة الأمازيغية، خلال السهرة ذاتها، ببعديها الريفي مع الفنان رابح ماريواري والأطلسي مع الفنان مصطفى أومكيل.

أما في سهرة بعد غد (الأحد) فسيكون فن الراي حاضرا عبر أصوات مغربية متمرسة مثل حميد بوشناق والشابة مارية والشاب قادر.

وسيتم، في أمسية الاثنين 15 ماي، إتحاف الجمهور بالألوان الكناوية من خلال حضور الفنان حميد القصري، الذي ازداد بالقصر الكبير، والذي اشتهر بنبرة صوته الفريدة وكاريزما نادرة، ما يجعل منه أحد أبرز المعلمين الأكثر شهرة وشعبية.

ويحظى الفنان حميد القصري، الذي لقي تكوينه في سن السابعة على يد المعلم علوان والمعلم عبد الواحد ستيتو، بشهرة وإقبال واسعين بالمغرب والخارج، حيث يحيي حفلات منتظمة مع فنانين أمريكيين وأوربيين، وقد مكنته موهبته من مزج إيقاعات كناوة الخاصة بشمال وجنوب المغرب.

ويوم الثلاثاء 16 ماي يحين الدور على الفنان الشعبي حميد السرغيني، الذي استطاع في السنوات الأخيرة فرض اسمه في مجال الأغنية الشعبية، بلونه الفني المستمد من التراث الحوزي والأغاني الممسرحة، إضافة إلى انفتاحه على الأغاني الاجتماعية والعاطفية، كما تغني على المنصة ذاتها  زينة الداودية ومجموعة فايف ستار.

وسيكون الجمهور يوم 17 ماي بمنصة سلا على موعد مع موسيقى الجنوب من خلال إحياء سعيدة شرف سهرتها، إضافة إلى حضور أسماء حسانية وازنة من قبيل البتول المرواني ورشيدة طلال.

وستحظى حفلات يوم الخميس 18 ماي بأكبر الأسماء المغربية والفرنسية في فن الراب. ويتعلق الأمر بدون بيغ عضوا بفرقة “مافيا” قبل أن يطلق مسيرة فردية من خلال ألبوم “مغاربة حتى الموت” الذي حقق نجاحا باهرا. في 2009 أصدر ألبومه الثاني بعنوان “بيض أو كحل”. ويحيي الدون بيغ بالتوازي مع ذلك سهرات بالعديد من المهرجانات وينقل غنى الراب المغربي لأوروبا والشرق الأوسط.

كما سيحضر لافوين (العوني) هو مغن فرنسي مغربي لأسلوب الراب. إذ أصدر ألبومه الأول في 2004 “بوري أو سون” وألبومه الثاني “الي روتور” بعد ذلك بثلاث سنوات، وفي 2009 أصدر ألبوما ناجحا بعنوان “مي روبير” الذي حصد أسطوانتين ذهبيتين. يصدر هذا الفنان عدة شرائط “ميكستاب” كما يتعاون مع فنانين عالميين من خلال علامته الخاصة بالإنتاج “بانليوه سال”.

وسيغني أيضا الرابور ماستا فلو الذي يعد واحدا من مؤسسي مجموعة “كازا كرو” وعضوا سابقا بها، قبل أن يختار لنفسه مسارا منفردا ويغني «سولو». وقد كانت تضم إلى جانبه، ثلاثة أعضاء آخرين هم “الشحط مان” و”جي أوك” و”كابريس”.

وسيحيي المغني وكاتب الكلمات والملحن عصام كمال، يوم الجمعة 19 ماي الجاري، حفلا بمنصة سلا، وكان كمال قائدا سابقا لمجموعة “مازاغان”. أصدر العديد من الأغاني الناجحة كأغنية “دنيا” و”فابور” و”زينة” و”ألاباس” و”دادا حياني” و”أيلي أيلي”، وكذا أغنية “ديما لاباس” التي تعاون فيها مع ريدوان والشاب خالد. ويهتم عصام كثيرا بتحديث الموسيقى الشعبية والثقافة المغربية. وتتم دعوته من طرف وسائل الإعلام والجمعيات والمدارس والجامعات لحث الشباب على المضي قدما وتنمية مواهبهم.

وفي السهرة الختامية، يوم السبت 20 ماي الجاري سيكون الجمهور على موعد مع الموسيقى الشعبية المغربية مع كل من مصطفى بوركون والحاج مغيث، إضافة إلى عبد الله الداودي.

وعلى منصة النهضة، سيكون الجمهور على موعد، يوم الجمعة 19 ماي، مع النجمين المغربيين أسماء لمنور و حاتم عمور من خلال مجموعة من أنجح أغانيهما.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق