حوادث

فيديوهات في محاكمة طلبة رشقوا القوات العمومية

لم تمانع هيأة الحكم بالمحكمة الابتدائية بفاس، في عرض صور وفيديوهات للمواجهات الدامية بين الأمن والطلبة، في جلسة عمومية، قرائنا مادية في محاكمة 13 شخصا معتقلين، بينهم 3 طالبات حضرن زوال الاثنين الماضي، مضربات عن الطعام تضامنا مع معتقلي فلسطين وللمطالبة بتسريحهن وتحسين إيوائهن بسجن بوركايز.
وأرجأت إلى زوال الاثنين 15 ماي، البت في عرض الأشرطة الكاشفة لضراوة هذه المواجهة التي اندلعت قرب مصحة في الطريق إلى الليدو، بالقاعة الثانية وتوفير المعدات التقنية اللازمة لذلك، في حال تعذر حصول الدفاع على نسخ من تلك الفيديوهات أو تعذر اطلاعه على مضمون الأقراص المدمجة الموجودة ضمن مستندات الملف.
وفي حال بث تلك الفيديوهات بحضور عموم المواطنين بالقاعة، فستكون سابقة في تاريخ المحاكمات أمام ابتدائية فاس التي ربطت العرض بتعذر تمكين المحامين من نسخهم من تلك الأقراص المدمجة التي صورت أثناء معاينة ضباط الشرطة القضائية للمواجهات التي اندلعت في 13 أبريل الماضي عقب محاكمة طالبين قاعديين.
واستجابت الهيأة لملتمس دفاع الطلبة المشكل من عدة محامين من هيأة فاس، بتأخير البت في الملف على حالته للاطلاع على الصور والفيديوهات المدلى بها من قبل الشرطة القضائية، أدلة على مشاركة المتهمين في تلك المواجهات التي خلفت 77 مصابا واعتقال 17 شخصا، 3 منهم أحداث أحدهم أودع بمؤسسة إصلاحية ل3 أشهر.
وقال المحامي محمد بنعبد الله الوزاني، إنه لم يتيسر للدفاع الاطلاع على تلك الأقراص، بعد أن كان على المحكمة إنجاز نسخ منها وتسليمها للمحامين منها، فيما قال زميله جواد الكناوي “من حقنا كدفاع الاطلاع على الأقراص وسيلة للإثبات”، ملتمسا تمكين المحامين من نسخ منها أو عرضها بالمحكمة لمعرفة المشاركين في المواجهات.
وأبرز عبد المنعم الأزمي، نائب وكيل الملك، إن للمحكمة كامل الصلاحية لاختيار طريقة الاطلاع على الأقراص، دون أن يعارض في ذلك، ملتمسا اعتبار الملف جاهزا على الأقل في مرحلة الدراسة مراعاة لمصالح الطلبة المقبلين على الامتحانات، ورد ملتمس الدفاع المتعلق بالتأخير للاطلاع على خبرتين طبيتين أجريتا على طالبين مصابين.
وتحدث عن مسطرة منفصلة قد تنجز على ضوء الخبرتين في حال ثبوت تعرض الطالبين اللذين بدا أحدهما المسرح مكسور اليد اليمنى، إلى عنف أثناء حراستهما نظريا، فيما أرجأت المحكمة البت في هذا الملتمس وملتمس محام ينوب عن طالب باستدعاء زميلين له لإثبات عدم مشاركته، إلى حين البت في الموضوع في جلسة لاحقة.
وعلم من مصادر طلابية أن إضراب الطالبات القاعديات اللائي بدون منشرحات رافعات شارة النصر أثناء مغادرتهن القاعة الثانية بالمحكمة، طيلة يومين، توج بتحقيق مكتسب تجميع اثنين منهن بالغرفة نفسها، وتمكينهن من المكتبة والحمام والالتقاء من الصباح إلى المساء بالجناح المخصص للنساء بالسجن المحلي بوركايز.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق