fbpx
مجتمع

إفطار جماعي بطعم الاعتصام بعمالة برشيد

عرف مقر عمالة إقليم برشيد يوم الجمعة الماضي شكلا احتجاجيا لم يسبق تنفيذه أو اتخاذه من قبل، إذ قرر شباب وأسرهم من سكان الثكنة العسكرية ودوار الشلوح الإفطار بشكل جماعي أمام الباب الرئيسي لعمالة الإقليم، احتجاجا على ما اعتبروه «حرمانهم من الحق في بقع أرضية بمشروع المسيرة ببلدية الدروة على غرار باقي الحالات المشابهة لهم»، ورغبة منهم في «اللجوء إلى شكل احتجاجي تصعيدي، لم يسبق تنفيذه، خصوصا بعدما سلكوا عدة أساليب احتجاجية منذ شهور خلت».
واضطر المحتجون إلى الإفطار بشكل جماعي وأداء صلاة المغرب، ورددوا شعارات لها صلة بموضوع الاحتجاج أمام مقر عمالة إقليم برشيد، بينما لجأ شاب آخر إلى محاولة انتحار، بعدما اصطدم رأسه بالحائط، وأصيب بجروح، استدعت نقله إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاج والإسعافات الأولية. ويرى المحتجون أن «وعود المسؤولين لم تعد ذات قيمة، في ظل غياب رؤية واضحة وأجندة محددة سلفا»، وأضحوا يعتبرون أنفسهم «ضحايا» مشروع المسيرة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بالثكنة العسكرية ودوار الشلوح.
واضطر عامل الإقليم إلى عقد اجتماع «طارئ» مع المحتجين قبل عصر يوم الجمعة الماضي، لم يخرج فيه المجتمعون ب «نتيجة»، ما دفع شبابا وأسرهم إلى مواصلة الاحتجاج، والاعتصام أمام مقر عمالة الإقليم بعدما منعتهم عناصر القوات المساعدة من البقاء بداخلها، واضطر المحتجون إلى الإفطار بشكل جماعي، والاعتصام إلى حين «إيجاد حل حقيقي» للمشكل، ما عجل بحلول مختلف الأجهزة الأمنية، وعاد محمد فنيد، عامل الإقليم إلى طاولة الحوار من جديد قبيل آذان صلاة العشاء، واتفقت الأطراف المعنية على عقد اجتماع يوم الخميس المقبل بحضور باقي الشركاء المعنيين بإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بالثكنة العسكرية ودوار الشلوح، وقرر المحتجون رفع الاعتصام والعودة إلى محلاتهم.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى