خاص

بانوراما رمضان: فضائح زعماء حكموا العالم (الحلقة السادسة)

سوكارنو… عاشق الراقصات اليابانيات

للجنس في حياة الإنسان العادي مكانة جوهرية تستمد الحياة منه معناها واستمراريتها، إلا لدى الساسة وزعماء العالم تتخذ مظهرا آخر يدل على استغلال نفوذ السلطة في سبيل إرضاء نزوات شخصية. عبر هذه الحلقات تسافر بكم “الصباح” في خبايا وكواليس الفضائح الجنسية لزعماء العالم.

حياة سوكارنو الغرامية صاخبة ومليئة بالفضائح النسائية، فمسلسل بطولاته الجنسية هو بوابة العبور عنده إلى السياسة والسلطة.
بدأت المغامرات الجنسية الأسطورية للزعيم الأندونيسي باكرا جدا، وهو حدث السن، إذ لم يكتف على ما يبدو بما يتيح له الدين الإسلامي بأن تكون له أربع زوجات، بل نجح أيضا في أن يكون زوجا لخامسة، وبذلك ضرب الرقم القياسي بين الزعماء السياسيين في العالم، ليقتني في قصره مجموعة حريم مكونة من خمس زوجات.
ولد سوكارنو يوم 6 يونيو سنة 1901 في الهند الشرقية، وهو الاسم الذي أعطي لأندونيسيا آنذاك.
خلال فترة شبابه اندفع سوكارنو إلى خوض غمار الحياة السياسية، وسنة 1945 عندما أعلن استقلال بلاده أصبح أول رئيس لأندونيسيا المستقلة، وأطلقت عليه من قبل خصومه السياسيين صفة الديكتاتور ورجل الفسق والفجور.
وتمكن سوكارنو من الإمساك بزمام الحكم في أندونيسيا إلى حدود سنة 1966، عندما أطاح به انقلاب عسكري، وتوفي سنة 1970.
ويقول أحد كتاب سيرته إن سوكارنو درس في إحدى المدارس الثانوية، التي كان معظم زملائه فيها من الهولنديين، وغيرهم من ممثلي الجنس الأبيض، وكان في هذه المرحلة أحس بالاضطهاد العنصري، فقرر الانتقام من هذا الوضع بكافة الوسائل، غير أن الطريقة المتاحة لديه، والتي اختارها في حينها هي مضاجعة أكبر عدد ممكن من الفتيات البيضاوات.
وسنة 1920 تعرف سوكارنو على “سيتي أوتاري”، وهي فتاة ذات جمال رائع وابنة أحد الأشخاص الذي سيصير في ما بعد أحد كبار مستشاريه السياسيين.
وفي السنة الموالية، تزوج سوكارنو هذه الفتاة، وكان هدف هذه الزيجة الحفاظ على علاقة متينة بوالدها الذي كان يحتاج إلى خبرته ودهائه السياسي.
ويقال إن سوكارنو لم يعاشرها في الفراش سوى نادرا، لكن ذلك لم يمنعه من اصطياد غيرها من الفتيات اللواتي قضى معهن الليالي الحمراء في منزله الخاص بمدينة “جاكرتا”.
وسنة 1923 سيطلق سوكارنو “سيتي”، عندما اصطدم والدها بمصاعب سياسية، بعدها أقام علاقة مع زوجة احد أصدقائه وكانت تدعى “إنغيث غرنيش” وهي امرأة فاتنة رغم أنها تكبره بخمسة عشر عاما، وصار يختلي بها في فراشه كلما غاب زوجها، حيث وجد في حضنها دفء الجنس الحميم.
وكانت “إنغيث” على اطلاع واسع بشؤون الجنس والحب والرجال، فكانت مغامراتها الحمراء متنوعة وزاخرة بالألعاب والوضعيات والفنون الجنسية المختلفة، إذ مارست مع سوكارنو عن طرق الفم، وعندما طلق سوكارنو زوجته “سيتي” تزوج من “إنغيث” التي حصلت في الوقت نفسه على الطلاق من زوجها.
لكن سوكانو الهائم في بجمال وتصرفات شريكته “إنغيث” سرعان ما أفلت من قفصه الزوجي بعد وفاء وإخلاص لزوجته استمر عاما واحدا، وهو رقم قياسي بالنسبة إليه، وأخذ يتردد بصورة شبه دائمة على المومسات ويعود إلى منزله العائلي في ساعات متأخرة من الليل، والظلام الدامس لف أنحاء المدينة، واستمر على هذا المنوال، بينما إنغيث نفد صبرها بعد
أن تناهى إلى علمها مغامرات سوكارنو الجنسية، ودب النزاع في أسرة سوكارنو وحل التشاجر والتوبيخ محل التفاهم والانسجام، فصمد الزواج إلى حدود سنة 1938، لكن العلاقة انفرطت وذهب كل في طريقه.
وخلال الفترة نفسها كان سوكارنو نفي إلى الضفة الغربية لسوماطرا، وهناك أقام علاقة جديدة مع فتاة تدعى “فاطمة واتي”، وهي ابنة زعيم إحدى القبائل المحلية، وكان دخل حينها مع زوجته في دوامة خلافات بسب عدم إنجابها، وحاول أن يتخذ من فاطمة زوجة ثانية قبل أن تطلب الأولى الطلاق ويخلو له الجو مع الثانية.
وكان يتردد على الملاهي الليلية ويضاجع الراقصات اليابانيات وسكرتيراته، وأشهر قضية جنسية تلك التي أقامها سوكارنو مع “هارتيني سوفوندو”، وهي زوجة موظف في شركة بترولية، وكانت تنقل في طائرة خاصة إلى حيث يوجد سوكارنو، بمساعدة أحد كبار ضباط الجيش الاندونيسي.
كانت حياة سوكارنو سلسلة من الأحداث العجيبة والمغامرات الجنسية الطريفة والمثيرة، وأشهر ملاحمه الجنسية كانت خلال رحلته حول العالم سنة 1956 والتي طاف فيها بلدانا عديدة منها ألمانيا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق