fbpx
الصباح السياسي

لشكر وسط حراك اتحادي

توعد بالتشطيب على من يريد الإطاحة به بسبب كعكة المناصب الوزارية

تفيد كل معطيات الحراك الاتحادي ، الذي برز للوجود بعد تشكيل حكومة العثماني، أن ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، لن تقدر أي قوة من داخل حزبه على هزمه في الوقت الراهن، ولو اجتمع الجن والإنس، على حد قول مصدر مقرب منه، يعرف جيدا خبايا وأسرار الحزب من الداخل.
ويراقب لشكر الذي تعود وتمرس على “المعارك” التنظيمية والحزبية داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ سنوات، عن قرب، كل التحركات التي يقوم بها أعضاء المكتب السياسي للحزب، أغلبهم من الغاضبين بسبب عدم الاستوزار، وليس بسبب وجود خلافات سياسية أو تنظيمية. ويجمع جل الاتحاديين، بمن فيهم الذين يكنون العداء للشكر، على أنه حسم معركة المؤتمر الوطني العاشر لمصلحته، وأنه سيستمر على رأس الكتابة الأولى للحزب، وأنه سيقوم بقطف العديد من الرؤوس التي “اسخن عليها راسها”، وإنزالها من قطار المكتب السياسي في الولاية المقبلة. وإذا كان الغاضبون من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد يحملون الكاتب الأول المسؤولية الكاملة في فشله في الحصول على حقائب وزارية وازنة، فإن لشكر، يزعم أنه نجح في المهمة السياسية التي “كلفتنا بها اللجنة الادارية ونقلا عن مصطفى عجاب، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، فإن لشكر، قال لأعضاء المكتب السياسي لحزبه، إن “التطورات التي حصلت، هي أن السيد رئيس الحكومة المكلف كان عليه تدبير حزبه، وقد حرصنا وفقا لالتزامنا الأخلاقي على تيسير مهمته، بدعم من قيادات وازنة في العدالة والتنمية التي كانت مع مشاركة الاتحاد، وتساءلت بدورها عن سبب رفض بنكيران ، وأنه “بعد الحصول على تفويض حزبه، تأكد له تمسك الأحزاب الرباعية السابقة بحكومة قوية”.
ولم يترك عجاب، القيادي المقرب من لشكر، الفرصة تمر، دون أن يكشف عن المزيد من التفاصيل التي تبرئ لشكر من كل التهم التي يحاول خصومه الجدد من داخل الحزب إلصاقها به، إذ قال، أن الكاتب الأول للحزب، حكى لهم خلال أحد اجتماعات المكتب السياسي، أن العثماني كانت له رغبة في تشكيل حكومة مقلصة، على أساس قراءة لمقتضيات الدستور والقانون التنظيمي للحكومة. وقال المصدر نفسه “نحن مطالبون بالتفاوض حول الهيكلة والبرنامج، ويسعفنا برنامجنا الانتخابي في اقتراح خمسة محاور كبرى،وقررنا تشكيل لجنة للبرنامج، على أن يشتغل الأمناء العامون على الهيكلة في لجنة صياغة”. وكان لشكر قد اقترح على أعضاء المكتب السياسي، انتداب احمد العاقد في إعداد البرنامج الحكومي، على خلفية أنه واكب صياغة البرنامج الانتخابي للحزب. وعكس ما يروجه خصوم لشكر، أنه التزم بحصول حزبه على حقيبتين وزاريتين وكاتبي دولة، فإنه قال “اذا كنا نجحنا في المهمة السياسية، يجب ان ننجح في المهمة التقنية في ما بيننا، أريد المشورة، اذا تفاوضنا حول وزيرين وكاتبي دولة، سنكون حققنا انجازا مهما بالنظر لعدد مقاعدنا ورئاستنا مجلس النواب، وبالنظر إلى اعتراض البعض على دخولنا الحكومة”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى