fbpx
خاص

الـدرهم… سلـيـلـة المـقـاومـة

يشكل حدث تعيينها في الحكومة، كاتبة دولة مكلفة بالتجارة الخارجية ثالث مناسبة كبيرة يبرز فيها اسم هذه القادمة من الجنوب والمتحدرة من آيت باعمران، إلى سطح الأحداث، إذ كان الأول، هو ولوجها مجلس النواب عبر اللائحة الوطنية للاتحاد الاشتراكي في انتخابات نونبر 2011، ثم في أكتوبر 2015، لمناسبة مواجهتها الشهيرة مع الانفصالية آمينتو حيدر بالبرلمان السويدي.
واكتسبت رقية، وهي شقيقة الثري حسن الدرهم، قيادي الاتحادي الاشتراكي، شهرة وإشادة، لأنها جعلت الديمقراطية السويدية، موضع شبهة، إذ عندما أرادت التعقيب على ما ورد في مداخلة للانفصالية أمينتو حيدر ألقتها بالبرلمان السويدي، تم منعها وإخراجها من قبل الأمن السويدي من مقر برلمانه، “لمنعي من تفنيد الكثير من المزاعم والأكاذيب المغلوطة وهي تعمل على تسميم الشعب السويدي ومبادئه الإنسانية”.
وعندما تتحدث سليلة آل الدرهم، عن نفسها وعلاقتها بالسياسة وبالاتحاد الاشتراكي، ترفض أن يتم ربط ولوجها المراكز القيادية، بفضل أشقائها أو مجاملة لأطر الأقاليم الجنوبية، بالتأكيد على أنها ابنة شرعية للاتحاد الاشتراكي، وليست دخيلة عليه، ومنذ أيام العمل السري وسنوات الرصاص.
وفي هذا الصدد، تردد “أنا ابنة المقاوم المرحوم فيضول الدرهم، الذي حكم عليه بالإعدام وسجن في الداخلة، إلى أن جاءت اتفاقية تبادل الأسرى بين المغرب وإسبانيا وتم الإفراج عنه، وهو الرجل الذي كان يمول جيش التحرير في كل منطقة الصحراء، وكان له الفضل في إدخال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية إلى منطقة الصحراء إبان الاستعمار الإسباني”.
وتتحدث رقية الدرهم عن نفسها، مضيفة “تربيت في بيت سياسي، وحضرت مع والدي بسبب قربي منه اجتماعات سرية مع المرحوم الفقيه البصري في بيتنا، وكان لي شرف لقاء الشخصيات الوطنية التي ساهمت في استقلال البلاد، ما ساهم في صقل شخصيتي واهتمامي الدائم بالقضايا الوطنية خاصة ملف قضية الوحدة الترابية”.
وفيما تحكي رقية، أنه لحظة ولادتها في 1978، بجزر الكناري، أصر والدها على تسجيلها في مكاتب الحالة المدنية بالعيون، و”ليس في جزر الاستعمار الاسباني”، تشير بشأن مسارها الدراسي أنها تخرجت من المعهد الدولي للدراسات العليا الخاصة، ثم انتقلت إلى لندن البريطانية حيث حضرت شهادة “الماجيستير”، وولجت عالم الأعمال بتولي تسيير شركة تجارية مملوكة للعائلة.
أ .خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى