fbpx
أســــــرة

القيلولة الطويلة خطيرة على الصحة

الذين يواظبون عليها لفترة قصيرة يعتبرون سعداء
أكد عدد من الباحثين، أخيرا، أن القيلولة أو ما يعرف ب “لا سييست”، التي لا تتجاوز مدتها ثلاثين دقيقة، تعتبر مهمة جدا للجسم، كما أن من إيجابياتها أنها تجعل الشخص أكثر سعادة وتركيزا وإنتاجية.
وأطلق الباحثون، حسب ما جاء في دراسة نشرتها مواقع أجنبية، أن “القيلولة” القصيرة أطلق عليها اسم “نابينيس”، حيث يعتبر قريبا جدا من كلمة “هابينيس” بالإنجليزية.
وفي المقابل أكد الباحثون تبعا للدراسة ذاتها وحسب ما جاء على لسان البروفسور ريشارد ويزمان، عن جامعة “هيرتفورد شاير” أن الحرص على أخذ “قيلولة” ذات مدة طويلة بشكل يومي يعرض الشخص إلى مخاطر صحية.
وأنجزت الدراسة لصالح مهرجان العلوم الدولي إندربورغ الذي نظم في فاتح أبريل الجاري واستجاب ألف شخص من بين المشاركين فيه لاستجواب نفسي في علاقة بعاداتهم وطبيعة نومهم.
وفي هذا الصدد، تبين من خلال البحث ذاته أن ثلثي الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، والذين يواظبون على “القيلولة” القصيرة، يعتبرون سعداء، إذ تمكنوا من الحصول على أعلى المعدلات من خلال إجاباتهم، مقارنة مع الذين لا ينامون أثناء النهار أو الذين ينامون مددا أطول بعد تناول وجبة الغذاء. وتبعا لنتائج الدراسة ذاتها، فإن 43 في المائة من المشاركين الذين تراوحت أعمارهم ما بين 18 و30 سنة، كانوا يواظبون على “القيلولة” أثناء فترة الظهيرة، بينما 30 في المائة منهم أكدوا أنهم لأزيد من خمسين سنة اعتادوا على “القيلولة”، الأمر الذي يساهم في تمتعهم بسعادة دائمة.
أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى