افتتاحية
طاحت السمعة…!
د. خالد الحري لم يحدث أن استلذ وزير، في تاريخ المغرب الحديث، بتعذيب صحافـيين وحاول إذلالهم وتركيعهم، كما يفعل «محامي الحريات وحقوق الإنسان»، المصطفى الرميد، ما يعكس حالة نفسية شديدة التعقيد، تتطلب استرخاء فوريا على كرسي الحكيم العثماني. يمكنكم مطالعة المقال بعد: الاشتراك أو مجانا بعد مشاهدةأكمل القراءة »




