fbpx
خاص

قوات الأمن تتدخل لحفظ الأمن بالعيون

تدخلت قوات الأمن أمس (الاثنين) بالعيون لتفريق المتظاهرين الذين تسببوا في إحراق العديد من السيارات وإتلاف ممتلكات المواطنين.
وحسب مصادر من العيون، فقد كانت الخسائر المادية كبيرة، من إضرام للنار في  السيارات والعديد من المؤسسات العمومية، الموجودة على طول شارع السمارة، وقرب حي معطى الله، الذي شهد أحداث عنف في وقت سابق.
وتعرضت محكمة الاستئناف لإضرام النار، وكذلك الشأن بالنسبة إلى مندوبية وزارة الإسكان، والتخطيط والمياه والغابات، ومراكز أمن ومقاه، وسيارات مرابضة أمام قناة العيون الجهوية، وتسع سيارات كانت قرب المركز الجهوي للاستثمار، فضلا عن حرائق شملت مركز جهة العيون.
كما لم تسلم سيارات الأمن والقوات المساعدة من إضرام النيران، فضلا عن حرق محطة للوقود.
واستعمل شباب ومراهقون، حسب إفادات مصادر “الصباح”، قنينات الغاز لإحراق المنشآت العمومية، كما استعملت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذي تسببوا في أعمال شغب وعنف.
وكانت قوات الجيش والدرك فككت مخيم “ازيك كديم” على الساعة السابعة صباحا، بعد تحذيرات تلقاها المرابضون بالمخيم، من مغبة مواصلة مقامهم بهذا الأخير، وجرى إحضار حافلات تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط لنقل قاطني المخيم، الذين أصر بعضهم على رفض الامتثال لأوامر السلطة، ما دفعها إلى التدخل لتفكيك المخيم بالقوة، عن طريق استعمال خراطيش المياه.
وتفيد مصادر الصباح أن مواجهات اندلعت بين أفراد عائلات بالمخيم، وشباب موالين للانفصاليين حملوا شعارات مؤيدة لبوليساريو في شوارع وأحياء العيون، بعد إفراغ المخيم من قاطنيه، واستعمل هؤلاء قنينات الغاز في إحراق المنشآت العمومية، فضلا عن بناء متاريس لقطع الطرق الرئيسية، ما جعل مختلف شوارع المدينة تعيش على إيقاع العنف والحرائق، بعد أن صارت معزولة.
وقد تعبأت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة طوال نهار أمس، لمواجهة أعمال الشغب والفوضى، إذ انتشرت قوات الشرطة والقوات المساعدة في كل شوارع وأحياء المدينة لمواجهة أعمال الشغب.
أما قوات الجيش والدرك، فكانت تراقب المداخل الرئيسية للعيون، فيما ظلت المروحيات تجوب سماء المدينة طيلة يوم أمس، أما الحرائق التي شملت المنشآت العمومية، ومختلف شوارع المدينة، فجعلت عددا من المواطنين، منشغلين بمصير أقاربهم، الذين هجروا المخيم فجر أمس (الاثنين)، ويجهل مصير البعض منهم لحد الآن، حسب إفادة أحد شباب المنطقة ل” الصباح”.
كما فرض حصار أمني على المستشفى العسكري بالعيون، والذي نقل إليه عشرات الجرحى من المواطنين وقوات الأمن وعناصر من الوقاية المدينة.
رشيد باحة وبابا العسري (العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى