ملف الصباح

ظاهرة “الميمات” تثير النقاش على الفايسبوك

فئة قالت إن المرأة المسنة من حقها عيش حياتها الجنسية وآخرون أكدوا أن عليها احترام سنها

“هل من حق المرأة أن تعيش حياتها الجنسية بشكل طبيعي رغم تقدمها في السن؟” سؤال طرح على الموقع الاجتماعي “الفايسبوك” من أجل معرفة نظرة المغاربة، وبعبارة أصح رأي الفيسبوكيين في الحياة الجنسية للنساء المتقدمات في السن، خصوصا “الميمات” اللواتي يتعبن من أجل الحصول على شريك يصغرهن سنا، يتذكرن معه مرحلة شبابهن، أو يعوضن به ما حرمن منه في تلك المرحلة.
جل الأجوبة والتعاليق، أكدت أن من حق المرأة أن تعيش حياتها الجنسية بطريقة عادية، مادامت عزيمتها في إشباع تلك الرغبة قوية، مؤكدة أن ذلك يندرج في إطار الحريات الفردية للإنسان، وأن السن لا يمكن أن يعتبر عائقا يحول دون عيش “الميمة” حياة طبيعية.
وجاء في أحد التعاليق “بكل تأكيد يمكن أن تعيش المرأة حياتها الجنسية بشكل طبيعي رغم تقدمها في السن، لأن الجنس شيء عاد جدا في حياة أي إنسان كيفما كان، فمادامت للمرأة رغبة جنسية فيمكن ممارستها رغم السن، ولكن عند توقف هذه الرغبة يتحول المشكل من ممارسة إلى ما هو سبب توقف الرغبة الجنسية؟”. وأضاف تعليق آخر أن الأمر يدخل في إطار الحرية الفردية للإنسان، إذ يحترم رأي وقرارات المرأة.
وأوضح تعليق آخر أنه “يجب أولا تحديد الإطار الخاص بهذه العلاقة هل هي من اجل المتعة الجنسية فقط أم من أجل الاستقرار النفسي عند المرأة المسنة، أو من اجل الحصانة من العلاقات الجنسية التي تؤدي إلى عواقب ومضاعفات؟  وهنا تطرح إشكالية الطرف الثاني، أي الرجل، في أي قالب سنضعه، وما هي نتائج تلك العلاقة؟ إذا علمنا أن هناك عددا من التجارب والحالات التي تؤكد حمل النساء فوق 50 سنة”.
ثورة “الميمة” الجنسية، وبحدثها عن الشريك الذي يصغرها سنا، والطرق التي تتبعها من أجل تحقيق الهدف، كانت موضوع نقاش قوي على “الفيسبوك”، إذ اعتبر الكثيرون أن النساء عند تجاوزنهن مرحلة الشباب، لابد أن يحترمن بعض النقط، وان لا يتجاوزن خطوطا يفرضها سنهن، مؤكدين أن احترام المرأة لسنها يزديها جمالا وأناقة واحتراما.
وأن المرأة في شبابها، كما جاء في التعليق على السؤال، يجب أن تحترم أيضا سنها، “المرأة كما الرجل في كل مراحل عمرهما، يجب أن يحترما خصوصيات سنيهما”، وأضاف التعليق ذاته أن على الإنسان أن يعيش كل مرحلة على حدة وأن لا يجمع بينهما لتفادي الوقوع في الأخطاء التي نادرا ما يتفهمها المجتمع المغربي، باعتبار أن التقاليد والعادات من الصعب التخلص منها في سنوات قليلة”.  وجاء في تعليق آخر “بحث المرأة المسنة عن الشريك الذي يصغرها سنا، من أجل إشباع رغبتها الجنسية، أمر مرفوض،  لكن إذا كان الطرف الثاني، أي الشاب، مقتنعا بالأمر ولا مانع لديه، أي أن العلاقة متكاملة وبرضى الطرفين، فالأمر عاد، ومن حقها الاستمتاع”.
وأضاف آخر “المرأة في تلك المرحلة، يجب أن تكون واعية بما تقوم به، إلا أننا نتفاجأ بأنها لا تعرف عواقب ما تقوم به، فمجرد أن تفكر في البحث عن شريك يصغرها سنا من أجل إشباع رغبتها الجنسية أو حتى الرجوع إلى مرحلة الشباب، فهذا مشكل كبير”.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق