fbpx
وطنية

العماري يدافع عن وهبي

4تتجه قيادة الأصالة والمعاصرة إلى اختيار عبد اللطيف وهبي، رئيسا لثاني فريق برلماني في مجلس النواب، عكس بعض الأصوات داخل المكتب السياسي التي طرحت إبعاده عن تحمل هذه المسؤولية التي ستعكس وجه الحزب أمام الخصوم والحلفاء. ويدافع إلياس العماري، الأمين العام للأصالة والمعاصرة عن خيار عبد اللطيف وهبي في تحمل مسؤولية الفريق النيابي، معتبرا ما صدر عنه مجرد مواقف عادية، وأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

وكان عبداللطيف وهبي انتقد بعض المواقف التي ظن أنها لعبت دورا سلبيا في مسار الحزب انتخابيا، وتسبب في هزيمته، وعدم احتلاله المركز الأول. وظن العديد من نشطاء حزب الأصالة والمعاصرة، أن قيادة البام ستتعامل بقساوة مع وهبي، لكن العكس، هو الذي حصل، إذ لزمت الصمت، ولم يصدر عنها ما يفيد أنها غاضبة من تصريحات المحامي وهبي، باستثناء الهجوم الذي شنه عليه جمال الشيشاوي، عضو المكتب السياسي للحزب.

ويظهر أن تشبث العماري باقتراح وهبي رئيسا للفريق، الذي يتحمل فيه في الوقت الراهن، منسقا، هو غياب البديل، إذ لا توجد أسماء ضمن الفريق قادرة على تحمل هذه المسؤولية، إذ أن أغلب الفائزين هم من رجال المال والأعمال، باستثناء بعض الفائزين من الحرس القديم، أبرزهم أحمد بريجة، ومحمد شرورو وعثمون وادريس أوقمني ومحمد شكري وفؤاد العماري، وهي أسماء لا تتوفر على «الكاريزما» من أجل إدارة شؤون رئاسة الفريق من أجل تصريف مواقف الحزب، والدفاع عنها، في مواجهة حكومة، مسلحة بأكبر فريق نيابي في تاريخ المؤسسة التشريعية.

وتتهم عدة جهات نافذة داخل حزب الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي بالتنسيق في الخفاء مع بعض صقور حزب العدالة والتنمية، من أجل التشويش على الحزب، وخلط الأوراق، ومنح فرص ومبررات للخصوم من أجل ضرب «الجرار»، وهي متشبثة بإبعاده عن رئاسة الحزب، حتى لا يحولها إلى أداة ابتزاز في المستقبل، ويفعل فيها ما يشاء، ويدخل في هدنة مع رئيس الحكومة.

عبد الله

 الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى