fbpx
خاص

مقاولات مناخ المغرب

مبادرة الاتحاد العام للمقاولات لاغتنام فرص الاقتصاد الأخضر

أطلق الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب “مبادرة مناخ من أجل المغرب”، التي تهدف إلى إدماج المخاطر والفرص في مخططات نمو المقاولات المغربية. ويسعى الاتحاد، من خلال هذه المبادرة، إلى مواكبة المقاولات في الاندماج في ديناميكية البعد البيئي في البرامج الاستثمارية. وأكدت مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد أن المبادرة تطمح إلى المساهمة في بروز اقتصاد أخضر على المستوى الوطني وجعل المغرب نموذجا في المجال على الصعيد الإفريقي، من خلال التشجيع على إقامة شراكات بين القطاع الخاص في القرة الإفريقية. وستعمل المبادرة على مكافأة المقاولات الملتزمة بشروط الحفاظ على البيئة، من خلال الانخراط في ميثاق للبيئة، بمنحها، في المدى المتوسط، علامة (Label) البيئة، التي ستعتبر بمثابة شهادة حسن السلوك البيئي للمقاولة الحاصلة عليها.
وتتمحور المبادرة حول أربعة أوراش تهم التحسيس والتكوين، والمواكبة والتنمية، ويتضمن الورش الأول، حسب ما أفاد به عبد الإله حفظي، رئيس فدرالية النقل بالاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، برنامجا للإعلام والتحسيس بمخاطر تدهور البيئة وانعكاسها على مناخ الأعمال، قبل المناخ الجوي، وذلك بهدف تدعيم الوعي بالمخاطر البيئية لدى أرباب المقاولات. ويتضمن المحور الثاني تقديم تكوينات موضوعاتية لفائدة المقاولات حول الجوانب التقنية والتكنولوجية والمؤسساتية والتشريعية والمالية للتغيرات المناخية. وتسعى المبادرة، أيضا، إلى المواكبة التقنية للمقاولات التي تنخرط في برامج للحفاظ على البيئة، وذلك بهدف تنمية اقتصاد أخضر بالمغرب.
ودعت مريم بنصالح المقاولات، بهذا الخصوص، إلى اغتنام الفرص الجديدة للاستثمار التي يتيحها الاقتصاد الأخضر. وأوضحت أن هناك العديد من المشاريع ذات البعد البيئي، مثل الطاقات المتجددة، والتدبير المعقلن للمياه وتدوير النفايات، تمثل فرصا هامة للاستثمار من شأنها أن تضع اللبنات الأولى لاقتصاد جديد لخلق ثروات صديقة للبيئة. وطالبت المقاولات المغربية بضرورة الانخراط في الديناميكية العالمية الجديدة المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، التي ساهمت فيها التزامات اتفاقية باريس، خلال الدورة السابقة، والتي دخلت حيز التنفيذ ابتداء من الجمعة 4 نونبر الجاري. واعتبرت أن تحقيق روح هذه الاتفاقية يجب أن ينطلق من الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 22)، التي افتتحت أشغالها اليوم وتستمر إلى غاية 18 نونبر الجاري. وحثت المقاولات المغربية على المشاركة في هذه التظاهرة الدولية والعمل على تنفيذ توصياتها، مشيرة إلى أن مبادرة مقاولات مناخ المغرب، التي أطلقها الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب تهدف إلى تسهيل المأمورية للمقاولات للانخراط في الاقتصاد الأخضر.
وذكر سعيد ملين، رئيس لجنة الطاقة والمناخ والاقتصاد الأخضر بالاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، أن القطاع الخاص انخرط منذ 1994 في مفاوضات المناخ، خلال قمة ريو دي جانيرو، وأكد على أن المنتظم الدولي مطالب بتسهيـل ولوج مقاولات القطاع الخاص بدول الجنوب إلى التمويلات الضرورية لامتلاك تكنولوجيات الإنتاج المحافظة على البيئة.
واعتبر فليب بوانسو، منسق الأمم المتحدة وممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن الاتحاد العام يمثل نموذجا في مجال مواجهة التغيرات، مضيفا أن القطاع الخاص يجب أن يلعب دور القاطرة في الحفاظ على البيئة.
عبد الواحد
كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى