fbpx
خاص

“البام” ينظف الحي المحمدي من منشوراته

ببلوغ الحملة الانتخابية لتشريعيات 2016 منتصفها، فاجأ أنصار لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، بقية المنافسين بدائرة عين السبع الحي المحمدي بالبيضاء، بالانخراط في حملة تنظيف للشوارع من منشورات الحملة التي تراكمت بمرور أسبوع في أزقة الحي المحمدي.
ولم يتردد عادل البيطار، وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، في توجيه أنصاره إلى الأزقة والشوارع التي مروا منها في أوقات سابقة، طالبا منهم القيام بحملة نظافة قبل استئناف التواصل مع السكان والناخبين.
وتنسجم المبادرة، مع مطلب الرأي العام بأن تنظف الأحزاب الأماكن المخصصة للدعاية الانتخابية وإزالة الملصقات بعد انتهاء المدة المحددة للتواصل الانتخابي، وهو مطلب كان موضوع مطلب عبرت عنه الجمعيات المدنية، بأن يتم التنصيص عليه في القوانين المنظمة للانتخابات التشريعية.
وتعكس أيضا، حسب أحد المشرفين على حملة النظافة في إدارة الحملة الانتخابية لمرشح “البام”، رغبة الحزب ومرشحيه في  الانسجام مع مضمون المنشورات موضوع الجمع وإعادة الفرز والبرنامج الانتخابي للحزب في الشق المتعلق بالمجال البيئي وسياسة المدينة.
وكثيرا ما اعتبرت تقارير المراصد البيئية بالمغرب، أن تلويث الشوارع بمواد الحملات الانتخابية، “عملية مشينة وتدل على الضحالة والبؤس الفكري، وليس لها أي دور في إيصال الأفكار أو البرامج” كما تناقض في أحيان كثيرة  مضمون تلك المنشورات، في الجانب المتعلق بوعود الأحزاب في المجال البيئي.
يشار إلى أن دائرة الحي المحمدي عين السبع، التي تتشكل من ثلاث مقاطعات هي الحي المحمدي والصخور السوداء وعين السبع، تعرف منافسة قوية على مقاعدها النيابية الأربعة، ما فتح المجال أمام إبداع مبادرات للتميز إبان الحملة الانتخابية.
وترشح التقديرات، وكيل لائحة “البام”، ليكون مفاجأة الدائرة، إذ يعد وجها سياسيا جديدا بالمنطقة ويراهن رفاق إلياس العماري، على تسويقه بديلا عن الوجوه القديمة التي قضى بعضها أكثر من ثلاث ولايات برلمانية، كما هو الشأن بالنسبة إلى العماري عن العدالة والتنمية، سيما بعد النتائج التي حققها في الانتخابات الجماعية والجهوية، رغم أنها كانت أول تجربة له.
ا.خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى