fbpx
خاص

المراكشيون يواجهون الإرهاب بالتضامن

عبر المراكشيون خلال مختلف مراحل البحث والتقصي الذي تلا الضربة الإرهابية لمقهى أركانة بساحة جامع لفنا عن اعتزازهم الكبير بمستوى المقاومة، والمناعة التي واجهت بها المدينة العملية الإرهابية.

عمر الزندي* هدف العملية خلق حالة من الخوف والترويع في النفوس
ما عرفته مراكش يعد جريمة كبرى تعرض لها المغرب، وما عبر عنه المغاربة من تضامن، وحب لمدينة مراكش يعد قمة النضج والوطنية التي يشعر بها كل مغربي غيور على بلاده، بعدما شكل تضامن الشعب المغربي قاطبة والعالم مع مدينة سبعة رجال الضمانة القوية لمراكش التي تعد إحدى العواصم السياحية الدولية، والتي حافظت على حيويتها وحركتها، رغم الحادث الإجرامي، الأمر الذي جعل المراكشيين يعلنون عن مناعتهم ومناعة مدينتهم أمام كل الهزات التي عرفتها.
إن هذه العملية الإرهابية استهدفت بشكل أساسي قتل رواد مقهى أركانة والاعتداء على حقوق الإنسان الأساسية كالحق في الحياة، والحق في السلامة الجسدية التي تشكل النواة الصلبة للحقوق الطبيعية اللصيقة بالكائن البشري، وهو ما يتأكد من خلال شهادة الطبيب المشرف على قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل بوجود مسامير وشظايا في أجسام الضحايا والمصابين، فالانفجار كان قويا ومدويا، وسمع في جميع الأماكن المجاورة لساحة جامع لفنا، لدرجة أن الأطراف والأشلاء البشرية تناثرت خارج المقهى من هول الانفجار، ووجدت عناصر الشرطة العلمية صعوبات في جمع الأطراف والأشلاء المتناثرة قصد تحديد هوية أصحابها. ولا يعبأ منفذو حرب الإرهاب أبدا بنوعية الضحايا ولا جنسياتهم ولا دياناتهم، والغاية الأساسية من فعلهم الإجرامي هو ضرب أماكن رمزية مكتظة بالأفراد لخلق حالة من الخوف والترويع في النفوس وزعزعة الاستقرار الأمني والطمأنينة. فهذا العمل الإرهابي الإجرامي يتنافى مع مقتضيات المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
*(الكاتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية)

أحمد الموخاوي*: الضربة الإرهابية لم تكن لها أي انعكاسات اقتصادية
بكل صراحة ما عرفته مراكش اعتبر موقفا صادما. لم نكن ننتظر أن تستهدف المدينة من طرف إرهابيين، على اعتبار أن الأمن كان يقظا. وبالمناسبة، نترحم على أرواح الشهداء، ونتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من عبر عن تضامنه مع مدينة مراكش سواء من المغاربة أو الأجانب، وبالمناسبة أريد أن أؤكد أن سوق الجملة للخضر والفواكه لم يسجل أي تأثير يذكر، خاصة الفنادق التي تتزود منه بمشترياتها من الخضر والفواكه، إذ أنه السوق حافظ بشكل كبير على مستوى الرواج به، ما يؤكد أن الضربة الإرهابية لم تكن لها أي انعكاسات اقتصادية تذكر، وستظل مراكش مدينة آمنة.
*(أمين مال جمعية التضامن لسوق الخضر)

حسن بوثلوز*: مراكش استطاعت تجاوز أزمتها بنجاح
أولا ندين العمل الإجرامي الذي خطط له ونفذه ناس لا يحملون روح ووطنية المغرب، فرغم هذا الحدث الإرهابي الخطير لم تتأثر المدينة، إذ أنه رغم تزامنه مع ذروة الموسم السياحي، ظلت المدينة تحافظ على نشاطها وحيويتها، خاصة على مستوى الرواج الاقتصادي الذي سجل الاستقرار، وظلت المؤسسات السياحية تتزود بالمواد باختلافها بشكل طبيعي، وعاد جدا، الأمر الذي يؤكد أن مراكش استطاعت تجاوز أزمتها بنجاح.
*(نائب رئيس جمعية الجودة)

عبدالحي حفيظ*: أهنئ الأجهزة الأمنية على العمل الجبار الذي قامت به
هذا الحادث الإرهابي غريب عن المغرب والمغاربة، ومسيء للوطن، خاصة مراكش عاصمة السياحة الدولية، ومضر بالاقتصاد الوطني، كما أنه أعطى درسا للأجهزة الأمنية والاستخباراتية كي تقوم بعمل استباقي لضبط الخلايا الإرهابية قبل وقوع هذه الجريمة، التي نتمنى ألا تتكرر في أي شبر من وطننا العزيز، لكن بالمقابل أهنئ الأجهزة الأمنية المغربية على العمل الجبار الذي قامت به، واعتقلت المتورطين في تفجير مقهى أركانة والذين لا يحملون من المغرب سوى الجنسية، فهؤلاء ليسوا مغاربة كي يقوموا بهذا الفعل الشنيع.

*(فاعل جمعوي)

استقاها: ن. خ (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق